موغيريني: استمرار استخدام السلاح الكيمياوي يمثل تحدياً للأمن الدولي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عن قناعتها بأن استخدام أي مادة كيميائية أو سامة كسلاح من قبل أي طرف سواء كان شخصاً أو دولة أو جهات مسلحة غير حكومية يمثل جريمة خطيرة وتهديداً حقيقياً للجميع.

وأشارت المسؤولة الأوروبية في بيان صدر عن مكتبها اليوم بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيمياوية، إلى أن المجتمع الدولي يضطلع بمهمة تحديد هوية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات بصرف النظر عن مكان أو ظروف ارتكابها.

ووصفت بـ”البالغ الأهمية”، قيام الدول الموقعة على اتفاقية حظر انتشار السلاح الكيميائي بالتوقيع على قرار للتصدي لهذا النوع من الهجمات في 27 حزيران/يونيو من هذا العام، مؤكدة “نحن في أوروبا ملتزمون بتنفيذ هذا القرار”، وفق كلامها.

ونوهت موغيريني بقيام الاتحاد الأوروبي بإدخال نظام جديد للعقوبات يتصل مباشرة بمحاربة انتشار واستخدام السلاح الكيماوي، في تشرين الأول/أكتوبر 2018، وذلك لضمان مساءلة الجناة.

وسيواصل الاتحاد الأوروبي دعم الحظر العالمي على الأسلحة الكيميائية وأنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، بهدف التنفيذ الفعال وإضفاء الطابع العالمي على اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وكانت دول العالم قد تخلصت من أكثر 96% من مخزونات السلاح الكيمياوي منذ تأسيس منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية قبل عشرين عاماً.

لكن المسؤولة الأوروبية حذرت من مغبة الركون لهذا “الانجاز”، إذ أن العالم لا يزال شاهداً على استخدام “غير مقبول” لهذا النوع من الأسلحة في سورية والعراق وماليزيا والمملكة المتحدة أيضاً، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين، خاصة النساء والأطفال.

وشددت على أن استخدام السلاح النووي، بأي شكل كان، يشكل تهديداً جدياً للأمن والعالمي وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.