ناتو: نحضر لإحتمالات انهيار معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – يجمع كافة أعضاء حلف شمال الأطلسي على التأكيد بأن روسيا هي من ينتهك معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى بينما لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تحترم كافة موادها.

وكانت هذه المعاهدة قد وُقعت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في ثمانينيات القرن الماضي، تعهد بموجبها الطرفان بتدمير شريحة من أسلحتهما النووية.

هذا ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتنبرغ في ختام أعمال وزراء خارجية الحلف في بروكسل.

وقد تطرق المجتمعون لهذا الأمر، خاصة في ظل التجاذبات القائمة بين الولايات المتحدة، التي تهدد بالانسحاب من المعاهدة، وروسيا التي تقوم بأنها ستعود إلى إنتاج أسلحة نووية فيما لو تم “إجهاض” المعاهدة.

ووصف ستولتنبرغ بـ”الغريب” الموقف الروسي، مؤكداً أن روسيا دأبت على إنكار قيامها بأي عمل ينتهك المعاهدة رغم الأدلة التي وُجهت بها مراراً وتكراراً.

وقد تمت إثارة موضوع مستقبل المعاهدة خلال اجتماع الوزراء،  حيث “عبرت عدة دول عن رغبتها بالتحدث مع روسيا بشكل ثنائي”، حسب كلام ستولتنبرغ.

وبدا المسؤول الأطلسي منفتحاً على الحوار مع روسيا حول هذا الأمر خلال أي لقاء قادم في إطار مجلس الحلف روسيا، منوهاً بأن ناتو يتمسك بضرورة احترام المعاهدة التي تعتبر أساساً هاماً لحفظ الأمن الدولي.

ولكنه شدد على أن الحلف يعمل على التحضير لكافة الاحتمالات والتعامل مع كل السيناريوهات، بما في ذلك انهيار المعاهدة المذكورة.

كما ناقش وزراء خارجية دول الحلف على مدى يومين مسائل تتعلق بالتهديدات الروسية في بحر آزوف، ومحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والوضع في أفغانستان والتعاون مع الاتحاد الأوروبي والحوار مع دول البلقان.