رئيس النواب الإيطالي: مصر لا تريد المضي قدماً بقضية ريجيني

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – رأى رئيس مجلس النواب الإيطالي روبيرتو فيكو أن “مصر لا تريد الإقدام على خطوة الى الأمام”، في إطار حادث اختطاف ومقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني، الذي تم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب بأطراف القاهرة في أوائل شهر شباط/فبراير من عام 2016.

وفي بيان عند نهاية اجتماعه بوالدي جوليو ريجيني الأربعاء، أضاف فيكو أن “العلاقات بين إيطاليا ومصر كانت في خطر دائماً على مدى السنوات الثلاث الماضية، لأنه تم في مصر خطف وتعذيب وقتل مواطن إيطالي”، لذلك “نحن نرحب بكل ما يهدد أي علاقة اجتماعية، ثقافية، سياسيون ودبلوماسية عندما لا تُظهر مصر أنها تريد أن تخطو خطوة إلى الأمام”.

وتابع رئيس مجلس النواب “عندما ذهبت إلى مصر، تحدثت مع رئيس البرلمان المصري ثم مع الرئيس السيسي، الذي تلقيت منه الطمأنة المعتادة”، وقد “أخبراني بأنه سيتم إزالة أي نوع من العراقيل التي تعيق عمل القضاة الإيطاليين والبحث عن الحقيقة”، مبينا أن “هذا لم يحدث في أيلول/سبتمبر أو حتى في تشرين الثاني/نوفمبر، عندما كنا نتوقع حدوث تطورات”.

ورأى فيكو أن “الإدعاء العام في روما قام بعمل جدير بالثناء في السنوات الأخيرة، لكنه عاد الأسبوع الماضي إلى القاهرة، واضطر بعدها للاعتراف بعدم حدوث أية خطوة إلى الأمام”، وأنه “على الرغم من تقديم عناصر تحقيقية مهمة جدا منذ أكثر من 9 أشهر، لنتمكن من الشروع بقضية في مصر، لم يتحرك أي شيء منذ 3 سنوات”، بل أن “العام الماضي شهد حالة جمود، رغم حقيقة تقديم النيابة العامة بروما لبعض الأدلة”.

وأشار رئيس النواب الى أن “نيابة روما التي في حيازتها أدلة ثابتة وقاطعة، اضطرت لإدراج أسماء 5 من كبار المسؤولين الأمنيين المصريين على سجل تحقيقاتها”، وأن الرئيس “السيسي يعرف ذلك لأنني قلت له عندها: لاحظ أن ريجيني لم يتم تعذيبه وقتله على يد مواطنين مصريين عاديين، بل قتل على يد نظام، ويجب أن تكون لديك الشجاعة لإماطة اللثام عن هذا النظام”.

وقال فيكو إن “هذا لم يحدث، لذلك لا أرى مبررا لوجوب أن تكون لمجلس النواب علاقات مع البرلمان المصري”، فـ”الشروط غير متوفرة، كما أذكر أنه خلال مؤتمر زعماء الكتل البرلمانية، الذي اتخذ فيه قرار قطع العلاقات مع مجلس الشعب المصري، تحدثت كل المجموعات وأعلن الجميع أنهم يؤيدون قراري، دون أي اعتراض”.