مسؤولة أممية: خطر الإرهاب لا زال كبيراُ

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكدت ميشيل كونينكس، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للجنة الأممية لمحاربة الإرهاب، على أن خطر الإرهاب لا زال كبيراً وماثلاً في كل أنحاء العالم.

وعرضت المسؤولة الأوروبية في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في بروكسل، بإسهاب، عمل الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية من أجل مساعدة الدول على التصدي لهذه الظاهرة.

ووصف كونينكس مكافحة الإرهاب بـ”العمل الشاق والمعقد والمتعدد الأطياف”، مشيرة إلى أن الظاهرة آخذة بالارتفاع في العديد من المناطق في العالم، بسبب تنوع طرق وآليات الأعمال الإرهابية وعدم القدرة على ضبطها وحصرها أو حتى توقعها.

وترى الأمم المتحدة ضرورة الحفاظ عل زخم العمل الجماعي، واعتبرت أن ” التحركات الفردية لبعض الدول لن تؤدي إلى أي نتيجة، فالخطر شامل ويجب الرد عليه بشكل شامل”، على حد تعبيرها.

وتضطلع اللجنة الأممية لمحاربة الإرهاب بمهمة التعاون والتنسيق وتقديم المشورة للدول والمؤسسات وهيئات المجتمع المدني لايجاد أفضل الوسائل للتعاطي مع تطور الخطر الإرهابي والظواهر الناتجة عنه.

ومن أهم هذه الظواهر، مشكلة المقاتلين الأجانب العائدين، وأرامل وأطفال الإرهابيين العالقين في مناطق من سورية والعراق، فـ”هذا نوع جديد من التحديات الذي لم نستطع التعامل معه بفعالية حتى الآن”، وفق كلامها.

وأقرت بوجود نوع من “العجز والتخبط” لدى الدول وكذلك المؤسسات الأممية في التعامل مع مشكلة عائلات الإرهابيين، وكذلك الجهاديين السابقين الذين يتم الافراج عنهم، في بعض دول الاتحاد الأوروبي، بعد انقضاء مدة عقوبتهم.