مصدر أوروبي: المؤشرات القادمة من إيران متناقضة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكد مصدر أوروبي مطلع على وجود مؤشرات متناقضة قادمة من إيران، ما سيجعل من الصعب التكهن بمستقبل الموقف الأوروبي تجاهها.

وأشار المصدر إلى أن الاتحاد الأوروبي يجري مشاورات متعددة الأطياف من أجل العمل على تطوير موقفه من طهران، نافياً بشكل شبه قاطع أن يتم اللجوء إلى فرض عقوبات أوروبية على شخصيات إيران ضالعة بتدبير هجمات على الأراضي الأوروبية، خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد المقرر الاثنين القادم في بروكسل.

وكانت أصابع الاتهام قد وُجهت خلال الأشهر القليلة الماضية لمسؤولين إيرانيين بسبب ما قيل عن تورطهم بتدبير هجمات ضد معارضين على أراضي دول أعضاء في الاتحاد مثل فرنسا والدانمرك.

ويصف الاتحاد الأوروبي بـ”الإيجابي” استمرار ايران في تنفيذ الشق المترتب عليها من الاتفاق النووي رغم الانسحاب الأمريكي الأحادي الجانب منه، بالإضافة إلى دعمها لمحادثات السلام الجارية حالياً من أجل اليمن، وعلى حد قول المصدر نفسه “لكن بالمقابل هناك مؤشرات محبطة تجاه قيام ايران بتطوير صواريخها البالستية ودورها المقلق في منطقة الشرق الأوسط”.

وعبر المصدر عن قناعة الاتحاد بأن ايران تمثل حالياً “هدفاً متحركاً” بالنسبة للاتحاد، مؤكداً أن المسؤولين الأوروبيين يعملون على الإعلان عن موقف جديد لهم ربما بداية العام المقبل.

وأقر بوجود عمل أوروبي داخلي ربما يفضي في المستقبل لفرض بعض الإجراءات المشددة الموجهة ضد شخصيات إيرانية.