حماس: سحب السلطة لموظفيها من معابر غزة محاولة لخلق فراغ وفوضى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
فوزي برهوم

رام الله-غزة- وصف الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم سحب السلطة الفلسطينية لموظفيها من معابر قطاع غزة بأنها محاولة لـ”خلق فراغ وفوضى لزيادة معاناة شعبنا”.

وقال برهوم في تصريح صحفي الاثنين، إن “خطوة سلطة عباس بسحب موظفيها من معابر القطاع استمرار لمسلسل الإجرات الانتقامية من أهلنا في غزة، وتأكيد على تورطه المباشر في تنفيذ بنود صفقة القرن المتعلقة بفصل غزة عن الوطن، وتكرار محاولة خلق فراغ وفوضى لزيادة معاناة شعبنا”.

ورأى الناطق بإسم حماس، التي تسيطر على القطاع،  أن هذه الإجراءات “تعكس مستوى الانحدار الوطني والقيمي الكبير في تفكير عباس وفريقه، ومدى الإفلاس واليأس الذي وصلوا إليه جراء سياساتهم المشينة مع شعبهم ومكوناته المختلفة”.وأضاف “أننا أمام شخصية مأزومة تقامر بالوطن وتعرض القضية للخطر، وبغطاء من المطبلين والمهللين لكل ما يصدر عنه من مواقف مشينة بقصد حرف مسيرة شعبنا وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”.

وشدد على أن حركة حماس “لن تتخلى عن واجبها في خدمة شعبنا ورعاية مصالحه، والتعاون مع الجميع للحفاظ على مكتسباته النضالية بالتعاون والتوافق مع الفصائل الوطنية والإسلامية كافة”. ودعا إلى “اعتماد خطة إنقاذ وطني عاجلة تعمل على تقويض هذا الفريق وفضح مخططاته، وتحافظ على الإرث التاريخي النضالي لشعبنا ومقاومته الباسلة، ومنع هذا التدهور والانحراف في المشهد الوطني الفلسطيني الذي سعى عباس وفريقه إلى تحقيقه”.

وقد أعادت قوات الأمن في وزارة الداخلية، التابعة لحركة حماس، انتشارها في معبر رفح بعد انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية. وتم ذلك في إجراءات رسمية بعد منتصف ليل الأحد-الإثنين، بحضور وكيل الوزارة في غزة اللواء توفيق ابو نعيم وكبار مسؤوليها.

وقالت وزارة الداخلية في بيان صحفي أنها تبلغت من رئيس هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا، بأنه بناء على توجيهات سياسية ستقوم الهيئة بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح ابتداء من صباح اليوم. وتابعت أنه “بناء على ذلك، فإننا نؤكد أننا سنحافظ على مقدرات شعبنا ومكتسباته، وستبقى الوزارة أمينة وحريصة على مصالح الشعب الفلسطيني”.