اسرائيل تخصص 1200 دونم قرب بيت لحم للاستيطان

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

القدس – خصصت اسرائيل  1200دونم من الاراضي الفلسطينية قرب بيت لحم في الضفة الغربية لغرض الاستيطان.

وقالت صحيفة “(آرتس) إن “إسرائيل خصصت حوالي 1200 دونم لبناء حي جديد من شأنه توسيع مستوطنة إفرات باتجاه مدينة بيت لحم، في منطقة تعتبر حساسة سياسياً”.

واضافت أن “من المتوقع أن يُوسع الحي الجديد المنطقة السكنية في مستوطنات غوش عتصيون حتى أطراف الضواحي الجنوبية للمدينة الفلسطينية، بحيث يتم تطويقها بالمستوطنات”.

وتابعت الصحيفة “خصصت الإدارة المدنية المنطقة لوزارة الإسكان في نهاية الشهر الماضي، وهي خطوة من شأنها أن تسمح بتخطيط الحي الذي يطلق عليه جفعات عيتام، ويتطلب بناء حي كبير في المنطقة شق طرق، وإنشاء بنية تحتية وأعمال أخرى كبيرة، ناهيك عن تشييد المباني نفسها، وذلك في غياب التواصل الجغرافي بين أقرب حي في إفرات من جفعات عيتام”.

وكانت إسرائيل أقامت قبل سنوات مستوطنتي (هار حوما) و (هار جيلو) شمال بيت لحم، بينما يحاصر المدينة من الغرب الطريق 60، الذي يشق معظم الضفة الغربية، ومستوطنات غوش عتصيون المقامة خلفه. وفي الجنوب أقيمت مستوطنة أفرات على العديد من التلال المجاورة لبيت لحم.

من جهتها، اشارت صحيفة @يسرائيل هيوم الى أن “النمو السكاني في مستوطنات الضفة الغربية يواصل اتجاهه التنازلي. هذا على الرغم من حقيقة أن الحكومة أعلنت في عام 2017 عن طفرة بناء في الاراضي الفلسطينية”.

ووفقاً للبيانات التي نشرها مجلس مستوطنات الضفة الغربية، حول عدد السكان، في بداية العام الجديد، فإن الاتجاه التنازلي في معدل النمو السكاني مستمر منذ 10 سنوات.

ويقول رؤساء المجلس الاستيطاني أن هذا الأمر مرتبط بحقيقة أن الحكومة الاسرائيلية لا تبني بما يكفي، لذلك يتقلص عدد السكان الاسرائيليين الذين ينتقلون للعيش في الضفة الغربية.

ففي عام 2017، ازداد عدد المستوطنين بـ14299 مستوطنا جديدًا، في حين وصل العدد في عام 2018 إلى 12964 مستوطنا جديدًا.

ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية، اليوم، 448672 مستوطنا، بينما يتركز الاستيطان في الضفة الغربية في حوالي 150 مستوطنة.