المفوضية الأوروبية تفكر في تطمينات إضافية للبريطانيين لتسهيل بريكست

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أقرت المفوضية الأوروبية بأنها تفكر في إمكانية إعطاء تطمينات إضافية للساسة في بريطانيا مساهمة منها في تسهيل عملية المصادقة على اتفاق انسحاب البلاد من التكتل الموحد (بريكست).

وتحتدم المناقشات مجدداً داخل البرلمان البريطاني حول اتفاق بريكست حيث من المقرر أن يتم التصويت عليه، قبولاً أو رفضاً، خلال الأسبوع القادم، وكان هذا التصويت مقرراً في 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي قبل أن يتم إرجاؤه.

ولم تعط المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مينا أندريفا أي تفاصيل إضافية حول ماهية هذه التطمينات، نافية في الوقت نفسه وجود جدول زمني محدد للإعلان عنها.

وترد أندريفا هنا على عدة تقارير وتصريحات قادمة من بريطانيا مفادها أن “التطمينات المنتظرة” يجب أن تُعلن قبل موعد تصويت البرلمان البريطاني على اتفاق بريكست.

ويقر الجهاز التنفيذي الأوروبي، ولو ضمناً، بالصعوبات التي تعانيها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي في تمرير الاتفاق في مجلس النواب في بلادها، ولكنها تؤكد على عدم إمكانية التدخل في النقاش الدائر في أروقة صنع القرار في البلاد.

وأوضحت المتحدثة أن التفكير في إعطاء تطمينات إضافية للسيدة ماي، لا يعني وضع الاتفاق موضع الشك، فـ”نقول أن الاتفاق هو الوحيد الممكن، ولن نعيد التفاوض بشأنه”، عل حد تعبيرها.

وأشارت إلى أن بروكسل تراقب عن كثب ما يجري في لندن خلال هذه الأيام، منوهة إلى أن هناك العديد من الاتصالات التي تجري وستجري ربما خلال الأيام أو الساعات المقبلة بين رئيس المفوضية جان كلود يونكر ورئيسة الوزراء البريطانية.

وكان يونكر وماي تحدثا هاتفياً يوم الجمعة الماضي، بناء على طلب الأخيرة لتدارس مدى تقدم العمل الجاري على طريق تمرير هذا الاتفاق.

وفيما بدأت دول الاتحاد الأوروبي فعلياً في عملية المصادقة على الاتفاق، يترقب الجميع موعد 15 كانون الثاني/يناير الجاري، لمعرفة موقف البرلمان البريطاني من اتفاق بريكست.

وكان العديد من المسؤولين الأوروبيين والبريطانيين قد أكدوا في تصريحات سابقة أن رفض البرلمان البريطاني لاتفاق بريكست، وهو السيناريو الأكثر واقعية حالياً، سيدخل الجميع في مرحلة من عدم اليقين ويضع بريطانيا على حافة المجهول.