أساقفة إيطاليا: هناك نقص للتنشئة السياسية اليوم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الكاردينال غوالتيرو باسّيتّي

روما – قال أساقفة إيطاليا إن هناك افتقاراً للتنشئة السياسية في بلادنا اليوم.

وفي تصريحات على هامش الاحتفال بالقداس في كاتدرائية الرسل القديسِين في روما، بمناسبة الذكرى المئوية لنشوء الحزب الشعبي الإيطالي، اضاف رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين الكاردينال غوالتييرو باسّيتّي، أن “على السياسي الحقيقي أن يكون حراً داخلياً ولا يسعى وراء دوافع خفية”، كما “يجب أن تكون السياسة تعبيراً خالصاً عن المحبة المجانية”.

وتساءل الكاردينال باسّيتّي عن معنى استذكار الحزب الشعبي في وقت نواجه فيه بروز نزعات شعبوية متناقضة، مبينا أنه “الأمر يختلف تماما عندما أدعو الكاثوليك هنا الى الالتزام السياسي بصفته خدمة للصالح العام وللفرد، فأنا لا أشير الى شيء سياسي، وإلا فإنني أناقض ما أقوله”، بل أن “الحزب يعني الجزء، وأنا أشير هنا إلى تهيئة الظروف التي تمكِّن الكاثوليك أن يلتزموا في ظلها حقًا”.

وكان الحزب الشعبي الإيطالي قد تأسس على يد الأب لويجي ستروتسو في 18 كانون الثاني/يناير عام 1919، مستلهما أهدافه من الفكر الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية، وليكون بالنسبة للكاثوليك الإيطاليين بمثابة عودة إلى الحياة السياسية النشطة، بعد عقود طويلة من الغياب بسبب الركود السياسي الناتج عن أحداث الوحدة الوطنية.