المفوضية تقلل من أثر التجاذبات الإيطالية – الفرنسية على العمل الأوروبي المشترك

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – حرصت المفوضية الأوروبية على التقليل من أهمية التجاذبات الإيطالية – الفرنسية المستمرة منذ أشهر بسبب خلافات وجهات النظر بين السلطات في روما وباريس على ملفات مثل الهجرة واستقبال المهاجرين والتعامل مع أفريقيا والوضع في ليبيا.

وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم المفوضية ماغاريتس شيناس، أن الجهاز التنفيذي الأوروبي غير قلق من التجاذب الكلامي والنزاع بين الطرفين الإيطالي والفرنسي، نافياً أن يكون لما يجري أي أثر على العمل الأوروبي المشترك في الملفات محل النزاع.

واعتبر شيناس أن ما يجري بين روما وباريس أمر ثنائي ويكاد يكون طبيعياً، قبل أن يضيف: “بالنسبة لنا الحوار والتعاون أفضل من معركة الجمل الصغيرة”.

وكانت الخارجية الفرنسية استدعت السفيرة الإيطالية في فرنسا للاحتجاج على تعليقات لنائب رئيس الوزراء وزير العمل والتنمية الاقتصادية الإيطالي، لويجي دي مايو، تتعلق بما وصفه استمرار “السياسة الاستعمارية” لفرنسا في أفريقيا.

كما كان وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، قد اتهم فرنسا بتأجيج الفوضى في ليبيا والسعي لمنع الاستقرار فيها.

وقد دأبت الحكومة الإيطالية التي يقودها تياران، محسوبان على اليمين الشعبوي، على انتقاد السياسة الفرنسية، وخاصة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، ما استدعى ردود غاضبة من قبل باريس.