الحسن بن طلال: كرامة الإنسان أساس التنمية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الأمير الحسن بن طلال

روما – قال الأمير الحسن بن طلال إن “الإدماج والمشاركة” هما الكلمتان الرئيسيتان لنجاح الحوار بين الأديان والسلام الاجتماعي، مع احترام “كرامة الإنسان”.

وفي كلمته خلال حدث نظمه معهد دراسات السياسة الدولية (ISPI)، في روما، لـ”تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان كواجهة جديدة في بناء السلام والسياسة الخارجية”، شدد الأمير الحسن على أن “الإنسان هو قاعدة التنمية”، مؤكدا ضرورة تعزيز “الوحدة في التنوع”، معربا عن تأييده لـ”منظور إنساني يعترف بكل واحد منا”، وأن “يحمل رؤية طويلة الأجل لرفاه الجميع”، وأن “يحدد قيماً مشتركة من خلال تعزيز أخلاقيات التضامن بين الشعوب”.

وأشار الأمير الأردني الى إنه يجب تجنب “التقوقع، الذي يمثل حالة ذهنية”، فضلا عن “أهمية إبراز التعليم بجميع جوانبه، والبدء ببرامج تعليمية تأخذ الإرادة الشعبية بعين الاعتبار”.

وفي إشارة إلى الصراعات في سورية والعراق، والقضية الفلسطينية أيضا، شدد شقيق الملك الحسين، على أن من الأساسي في هذا السياق “حل النزاعات الإقليمية والدولية على حد السواء”، وبذل الجهود “لفهم بعضنا البعض ولإقامة الحوار”، مما يعني “عدم الاقتصار على حرية الكلام”.

ونوه الحسن بن طلال بأن “المسألة لا تتعلق بمجرد المواطنة وحسب”، بل “يجب علينا الإعتراف بمختلف الهويات والثقافات المتنوعة”.

وعلى أمل البدء بـ”تطوير أنماط من التنمية في الشراكات”، اقترح الأمير بن طلال “أخذ الأساليب التشريعية المختلفة في الاعتبار”، وهي “القانون المدني”، “القانون الكنسي” و”الشريعة الإسلامية” واختتم مؤكدا القول: “أؤمن بالأمل”، منددا بـ”استخدام العنف باسم الدين”.