قلق بريطاني بشأن قتلى المعتقلات السودانية ومطالبة بإطلاق سراح الناشطين والصحفيين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أعربت الحكومة البريطانية على لسان سفيرها لدى الخرطوم، عرفان صديق عن “القلق العميق بخصوص التقارير الأخيرة عن الوفيات في المعتقلات” السودانية، مطالبا بـ”أن يتم إجراء تحقيق عاجل وتتم محاسبة المتورطين في هذه الوفيات”.

كما رأى الدبلوماسي البريطاني في تغريدة ظهر الاثنين، أن “اطلاق سراح بعض المعتقلين والاعتراف بشرعية مطالب المتظاهرين خطوات إيجابية. ولكن هناك العديد من الناشطين والسياسيين والصحفيين في المعتقل بدون أن توجه لهم تُهم أو يُعرضوا لمحاكمة عادلة”. وحذر صديق من أن “إستمرار الاعتقال يُعمق الأزمة”، وقال “يجب إطلاق سراحهم في أسرع وقت”.

وشهدت خشم القربة (ولاية كسلا ،  شرقي السودان) السبت الماضي موكباً كبيراً لتشييع المعلم بإحدى مدارس المدينة، أحمد الخير عوض الكريم، الذي فارق الحياة في المعتقل. وإتهم ذووه عناصر بجهاز الأمن السوداني بتعذيبه حتى الموت.

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفض مؤخرا إنتقادات وصفت موقف مؤسساته ودوله  بـ”السلبية” في التعامل مع الحركة الاحتجاجية في السودان، التي بدأت في 19 من شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي وحصدت أرواح أكثر من 50 محتجاً، وفق منظمات حقوقية، معظمهم من الشباب.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا السلطات في الخرطوم إلى احترام حق الناس في التجمع والتعبير والتظاهر، وشدد على “ضرورة عدم استخدام القوة المفرطة واللجوء إلى ردود متوازنة”، حسب المتحدثة مايا كوسيانيتش.  كما أصدر بياناً حول السودان، تحدث فيه عن ضرورة أن تأخذ السلطات في البلاد مخاوف الناس ومطالباتهم بالإصلاح بعين الاعتبار، مناشداً السلطات الامنية بالإفراج عن المعتقلين.