لجنة الانتخابات الفلسطينية بانتظار مرسوم من عباس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- قالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إنها بانتظار صدور المرسوم الرئاسي الذي يحدد موعد الانتخابات من اجل بدء العمل الفعلي لإجرائها.

وقد عقدت اللجنة، اليوم الاثنين، في مقرها العام بمدينة البيرة اجتماعاً مع ممثلي الفصائل والأحزاب السياسية في الضفة الغربية.

وقالت اللجنة ان رئيسها، حنا ناصر ” أطلع ممثلي الفصائل على جاهزية اللجنة من الناحية الفنية لإجراء الانتخابات، بانتظار صدور المرسوم الرئاسي الذي يحدد موعد الانتخابات من اجل بدء العمل الفعلي لإجرائها”. وبيّن ناصر ان “هذه الاجتماعات مع الفصائل والتي تجري اليوم في الضفة الغربية ومن المقرر إجرائها في قطاع غزة، تأتي ضمن مسؤولية اللجنة في تعزيز مشاركة كافة الفصائل والأحزاب السياسية في أي انتخابات مقبلة، والاستماع لمواقفهم وتوجهاتهم فيما يتعلق بالانتخابات، وهي خطوات ضرورية لإنجاح العملية الديمقراطية وضمان أوسع مشاركة فيها في الضفة الغربية -بما فيها القدس- وقطاع غزة على حد سواء”.

ولفتت اللحنة الى انه “يجري التنسيق حالياً مع جميع الأطراف المعنية، من أجل أن يتوجه وفد من لجنة الانتخابات برئاسة الدكتور حنا ناصر الى قطاع غزة في وقت لاحق، لعقد اجتماعات مماثلة مع قادة الفصائل في القطاع لنفس الغرض”.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعلن الشهر الماضي عن حل المجلس التشريعي استجابة لقرار المحكمة الدستورية الفلسطينية. ونص قرار المحكمة الدستورية على اجراء الانتخابات في غضون 6 أشهر من موعد حل التشريعي.

وتقول حركة (فتح) إن الانتخابات ستجري حال موافقة اسرائيل على عدم اعتراضها في القدس وموافقة (حماس) على عدم اعتراضها في غزة.

ومؤخرا اشار مسؤولون في حركة (فتح) الى ان الحديث هو عن انتخابات تشريعية. ولكن (حماس) قالا إنها تريد انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.

وكانت اخر انتخابات تشريعية جرت في العام 2006 فيما جرت اخر انتخابات رئاسية عام 2005.