العفو الدولية: إستخدام سلاح بلجيكي الصنع بـ”جرائم الحرب” في اليمن

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – ذكرت منظمة العفو الدولية في آخر تقرير لها أن مدافع رشاشة مصنعة في منطقة والونيا (جنوب بلجيكا – الناطقة بالفرنسية)، قد استخدمت من قبل مجموعات مسلحة في اليمن.

وأشارت فاليري ميشو، المتحدثة باسم العفو الدولية، إلى أن هناك حالة يقين بأن الأسلحة البلجيكية الصنع قد تواجدت على الأراضي اليمنية، مضيفة: “وجدنا مدافع رشاشة خفيفة بأيدي وحدات يمنية تم تدريبها من قبل الإمارات العربية المتحدة”.

وتشير العفو الدولية إلى أن منطقة والونيا قد باعت للإمارات عام 2016 سلاح بقيمة 48 مليون يورو.

وتدخل مسألة بيع السلاح للخارج ضمن صلاحيات الحكومات المحلية في بلجيكا، ولا تمتلك الحكومة الفيدرالية سلطة فعلية عليها.

ورغم أن الحكومة الوالونية قد رفضت عام 2017 بيع السلاح لدول مثل السعودية والفلبين، حسب تقارير حكومية، دون الحديث عن الصفقات التي تم بيعها فعلاً.

وتشير العفو الدولية في تقريرها أيضاً إلى أن دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا وفرنسا قد باعت كلها أسلحة لمجموعات مسلحة في اليمن.

وطالبت المنظمة على لسان المتحدثة باسمها الدول الأوروبية بالتوقف عن بيع السلاح للامارات والمملكة العربية السعودية.

وترى العفو الدولية أن بيع السلاح إلى هذه الدول يعزز من إمكانية إنتقاله  إلى مجموعات خارجة عن سيطرة تلك الدول، “متواطئة ومسؤولة عن جرائم الحرب”،  التي أُرتكبت في اليمن.