متحدثة أوروبية: نأمل المحافظة على عملية صوفيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبرت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عن أملها أن يتم تمديد تفويض عملية صوفيا في البحر الأبيض المتوسط، باعتبار أن طواقمها قامت بعمل ناجح أدى إلى نتائج جيدة، على حد وصفها

وتشير مايا كوشيانيتش هنا إلى الجدل الدائر بين المؤسسات والدول الأوروبية بشأن مصير عملية صوفيا وينتهي تفويضها في 31 آذار/ مارس الحالي، في حين لم يتم التوصل إلى الآن إلى أي حل يؤمن استمرارها، ما يعني إمكانية وضع حد نهائي لها.

وعبرت المتحدثة صراحة عن أمل المؤسسات الأوروبية أن تستمر العملية، مشيرة إلى أن القرار يبقى دائماً بيد الدول الأعضاء.

وكانت عملية صوفيا قد انطلقت عام 2015، وكُلفت بمهمة محاربة شبكات الاتجار بالبشر وتعقب المهربين، بالإضافة إلى تدريب عناصر خفر السواحل في ليبيا ومراقبة حسن تنفيد قرارات الأمم المتحدة بشأن حظر توريد السلاح لليبيا، أما مهمة البحث وإنقاذ المهاجرين فتبقى هامشية بالنسبة لطواقم صوفيا.

وترى مايا كوسيانيتش أن مصير عملية صوفيا يعود بالدرجة الأولى للدول الأعضاء، مضيفة: “رغم أن إيطاليا هي التي تقود العملية وتستضيف مقرها، إلا أنها واحدة من 28 دولة عليها اتخاذ القرار”.

وكانت عملية صوفيا قد أثارت الكثير من الجدل، خاصة بشأن عملية تدريب الليبيين، وطالبت عدة دول، على رأسها إيطاليا، بتعديل نظامها التشغيلي من أجل ضمان استمرارها، ولكن النقاش لا زال محتدماً حتى الآن مع اقتراب موعد نهاية التفويض، و”لا تكهنات بما سيحدث خلال الأيام القادمة”، حسب قول المتحدثة.