فيرهوفشتات: لا يمكن تمديد بريكست بدون هدف واضح

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
البرلماني الأوروبي، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، غي فيرهوفشتات

بروكسل – رفض البرلماني الأوروبي غي فيرهوفشتات (رئيس المجموعة الليبرالية – بلجيكا)، بشكل قاطع أي حديث عن إمكانية تمديد أمد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، إلى ما هو أبعد من بداية شهر تموز/يوليو المقبل.

ويشغل فيرهوفشتات منصب رئيس الفريق البرلماني المكلف بمعاينة ملف بريكست، إذ أن البرلمان الأوروبي سيكون صاحب الكلمة الفصل في هذا الملف، من الطرف الأوروبي.

وعبر البرلماني الأوروبي، وسبق أن شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا، عن قناعته بأن التأجيل لا يمكن أن يكون مقبولاً بدون “هدف واضح”، أي أن يتم إعطاء تقديم مزيد من التفاصيل في الإعلان السياسي الذي سيحدد ملامح العلاقة بين بروكسل ولندن بعد بريكست.

ويرى المسؤولون الأوروبيون أنه كلما ازداد وضوح الإعلان السياسي قلت الحاجة إلى استخدام شبكة الأمان المفترض أن تجنب الطرفين العودة إلى إقامة حدود فعلية وعملية بين شطري جزيرة ايرلندا، بعد بريكست، إذ ستبقى جمهورية ايرلندا عضواً في الاتحاد، فيما سيخرج الشمال من الاتحاد أسوة بباقي أرجاء المملكة المتحدة.

وتعهد الأوروبيون بشكل ملزم قانونياً بألا تُستخدم شبكة الأمان إلا في حال عدم التوصل إلى اتفاق بديل مع لندن على مسألة الحدود الايرلندية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، أي ما بعد 2020، وهو كلام لم يفلح في إقناع النواب البريطانيين.

وأكد فيرهوفشتات في مداخلة له اليوم أمام البرلمان الأوروبي، في جلسة عُقدت للتعقيب على رفض مجلس العموم البريطاني للاتفاق ليل أمس للمرة الثانية، أن تمديد أمد بريكست لفترة طويلة سيزيد من حالة عدم اليقين والشك لدى المواطنين والشركات، “وسيكون من الحمق تنظيم انتخابات برلمانية أوروبية في بريطانيا”، على حد قوله.

وناشد فيرهوفشتات نظرائه في البرلمان البريطاني من مختلف التوجهات، العمل على توحيد مواقفهم والتفاهم على الأولويات التي تصلح لمستقبل بلادهم، مضيفاً: “نحن جاهزون في أوروبا للانخراط في محادثات جدية لو فعلتم ذلك”.