المبعوث الأممي لسورية: أولويتي دفع الحكومة والمعارضة للحوار

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
غير بيدرسن

بروكسل – عبر المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسن، عن قناعته بأن قرارات الأمم المتحدة تتضمن كل عناصر الحل السياسي للصراع السوري المستمر منذ ثمان سنوات، مشيراً لعدم وجود جدول زمني محدد لعمله، بل أولويات واضحة لهذا العمل.

وكان بيدرسن يتحدث أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم بالاشتراك مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، على هامش الدورة الثالثة من مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سورية والمنطقة والذي ستُعقد جلسته الوزارية يوم غد.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن أولوياته هي دفع الحكومة السورية والمعارضة للجلوس لطاولة الحوار سعياً لحل تفاوضي يضمن سلاماً واستقراراً دائمين لسورية والسوريين، منوهاً إلى ضرورة تحريك السلال الأربع التي تتضمن عناصر الحل.

ولكنه خص بالذكر مسألة اللجنة الدستورية، حيث يستمر العمل والمشاورات بشأن تشكيلها، وقال: “نحن نحرز تقدماً وآمل أن نتمكن من الإعلان عن تشكيلها في وقت قريب”.

ورداً على سؤال بشأن اعتراضات الأمم المتحدة على بعض الأسماء المقدمة لعضوية هذه اللجنة، نوه بيدرسن بأن الأمر ليس سراً وأن المشاورات مستمرة لتذليل هذه العقبة وغيرها.

أما الممثلة العليا، فقد أكدت في تصريحاتها على أهمية عمل الاتحاد الأوروبي في تعزيز فرص الحوار بين السوريين وتقديم الدعم للأمم المتحدة على المستويين السياسي والإنساني لتتمكن من رعاية عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم وليس غيرهم.

وأسهبت موغيريني في شرح ما اعتبرته دوراً أوروبياً هاماً في العمل على مساعدة السوريين لبناء السلام في بلدهم، وذلك عبر تعزيز الحوار بين مختلف مكونات الشعب السوري وتكريس دور النساء في بناء مستقبل البلاد.

ونفت المسؤولة الأوروبية وجود انقسامات بين الدول الأعضاء بشأن المساهمة في إعادة اعمار سورية والعودة للتقارب مع دمشق، مشددة على أن الاتحاد “ككتلة واحدة” لن يساهم في عملية إعادة الاعمار، إلا في حال انطلاق عملية انتقالية سياسية حقيقية.

ويأتي كلام موغيريني ليتناقض مع تصريحات رسمية لمسؤولين ايطاليين برغبتهم بإعادة فتح سفارة بلادهم في دمشق، وتوجه حكومات أوروبية أخرى نحو المساهمة في إعادة اعمار سورية بشكل فردي.