مسؤولون أوروبيون: الأموال التي سنجمعها اليوم غير مخصصة لاعادة اعمار سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أجمع مسؤولو ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التأكيد على أن الأموال التي يأملون جمعها اليوم خلال مؤتمر بروكسل الثالث لدعم مستقبل سورية والمنطقة، ستخصص فقط لتوفير مساعدات اغاثية للسوريين في الداخل والخارج والمجتمعات المضيفة لهم في الدول المجاورة.

وأشار المسؤولون الأوروبيون، في تصريحات متطابقة لهم لدى وصولهم لمقر انعقاد المؤتمر، المستمر منذ أول أمس، أن المساعدات لا تُعنى بإعادة الاعمار، وحسب كلام الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “نحن جاهزون للمساهمة بإعادة الاعمار عندما تنطلق العملية السياسية في سورية”.

وتأمل موغيريني من وراء تنظيم هذا المؤتمر بالاشتراك مع الأمم المتحدة العمل على إبقاء الصراع السوري على رأس أولويات الأجندة الدولية، وقالت “لا نريد أن يصبح النزاع السوري نزاعاً منسياً”، على حد تعبيرها.

من جانبه، عبر وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز عن قناعته، بأن المؤتمر مهم جداً، لأنه يساعد أطياف المجتمع المدني السوري على الحوار وتبادل وجهات النظر وتوصيل رسائل للمسؤولين.

وأشار المسؤول البلجيكي هنا إلى أيام الحوار التي عقدت يومي أمس وأول أمس بين منظمات دولية وإقليمية ومحلية ومنظمات مجتمع مدني من سورية لطرح وجهات النظر مختلفة بشأن طرق بناء سورية ما بعد الصراع.

ويشارك في المؤتمر رؤساء وزراء ووزراء ومسؤولون من 50 دولة بالإضافة إلى منظمات دولية تسعى كلها لحشد دعم مالي إضافي لسد الاحتياجات الإنسانية للنازحين واللاجئين السوريين.

ويقدر الأوروبيون أن هناك حوالي 11 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة، بالإضافة إلى حوالي 6 مليون لاجئ في مختلف الدول المجاورة.