مؤلفات: الهجرة والتعصب حسب أومبيرتو إيكو

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أومبيرتو إيكو

روما – قال الفيلسوف والباحث بعلم إشارات ورموز القرون الوسطى، أومبيرتو إيكو، إن “التعصب الزاحف تتسع رقعته يوماً بعد يوم”، وأن “التعصب الوحشي يُحارب من الجذور، من خلال تعليم مستمر، يبدأ من الطفولة المبكرة، قبل أو يوضع ذلك في كتاب ما”.

وفي كتابه غير المنشور بعد، “الهجرات والتعصب”، الذي تعده دار (سفينة تيزيوس) للنشر، وبعد النجاح الذي حققه كتاب “الفاشية الأبدية”، مع بيع أكثر من 42 ألف نسخة حتى الآن ووصوله الى الطبعة العاشرة، ها هو ذا مؤلف كتاب “اسم الوردة” الشهير، يخرج بـ”تأملات مدنية استنارية جديدة”.

وقال المؤلف في تقديمه، إن “الكتاب الجديد عبارة عن مجموعة رشيقة من أربعة كتيبات، اثنان منها لم ينشران بعد، واللذين يتناولان موضوع التعصب وظواهر الهجرة، مع قوة أفكار وحجج ضد أي نوع من التحامل”.

وذكر إيكو أن كتابه “يقدم درسًا مدنيًا، مبهرًا ورؤيويًا حول مواضيع ذات حساسية وأهمية كبيرة”، كـ”المهاجرين، الأشكال الواضحة والملتوية للعنصرية والتعصب، الهوية الأوروبية، المواجهة مع التقاليد والعادات المختلفة عنا”.

وخلص الفيلسوف الإيطالي موضحا، أن “القضاء على العنصرية لا يعني أن نظهر لأنفسنا ونقنعها بأن الآخرين لا يختلفون عنا، بل فهم وقبول تنوعهم”.