البابا يلتقي أسر ضحايا غرق سفينة هجرة أودى بحياة 60 طفلاً

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
البابا فرنسيس مع مجموعة من اللاجئين

روما – قال الكرسي الرسولي إنه الفترة بين 15 ـ 19 نيسان/أبريل الجاري، ستتواجد في روما بعض عائلات ضحايا ما دعي “مذبحة الأطفال”، التي وقعت عام 2013 على بعد حوالي 50 ميلاً بحريا جنوب جزيرة لامبيدوزا الصقليّة.

وأوضح بيان فاتيكاني أن “العائلات التي تعيش اليوم في ألمانيا، النرويج وسويسرا، تطالب بأن بإقامة قضية للتأكد من مسؤولية من، على الرغم من الواجب الملقى على عاتقهم في مجالي تقديم وتنسيق الإنقاذ على وجه السرعة، لم يتحركوا لضمان أن تتلقى سفينة الصيد التي كان المهاجرون على متنها مساعدة فورية”.

وقالت المذكرة إنه “سيتم استقبال بعض هذه العائلات من قبل البابا في مقابلة خاصة، لسرد قصتهم عليه”. كما “ستشارك العائلات باجتماع عام في مركز موبي ديك الثقافي بروما”، والذي “سيشهد حضور المدير التنفيذي للائتلاف الإيطالي للحرية والحقوق المدنية، أندريا ميناباتشي ورئيس القسم الثامن في بلدية روما، أميديو تشاكيري”.

يذكر أنه في مساء يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2013، من مدينة زوارة الكائنة على الساحل شمال غرب ليبيا، انطلق قارب صيد على متنه 480 لاجئ سوري، فارّين من الحرب الأهلية في بلادهم، معظمهم من حلب.

وعند الساعة 5.07 من مساء اليوم التالي، انقلب قارب الصيد عند نقطة في البحر الأبيض المتوسط، تبعد حوالي 50 ميلاً بحرياً جنوب لامبيدوزا و180 ميلاً بحرياً عن مالطا. ونجا من المأساة 212 شخصاً، بينما تم انتشال 26 جثة، وفقدان 268 شخص آخر على الأقل في البحر، والذين لم يُعثر عليهم أبداً، 60 منهم من الأطفال.