يونكر: توجه الناخبين نحو التيارات المتطرفة نتيجة فشل الحكومات الوطنية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، أن توجه مواطني الاتحاد للتصويت لصالح أحزاب متطرفة ومعادية للمشروع الأوروبي لا يعود بالضرورة إلى فشل سياسات مؤسسات الاتحاد، بل لعجز المسؤولين المحليين عن تلبية تطلعات مواطنيهم.

وكان يونكر يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بروكسل قبل انعقاد القمة غير الرسمية المقررة في سيبيو، والهادفة لرسم ملامح المرحلة المقبلة من العمل الأوروبي المشترك.

واستفاد يونكر من الفرصة للدفاع عن عمل مفوضيته ما بين 2014-2019، مشيراً إلى الجهاز التنفيذي نجح في رفع قيمة الاستثمارات الأوروبية لتصل إلى 400 مليار يورو بدون ديون إضافية، وخفض معدلات البطالة إلى مستوى أدنى مما كان عليه قبل الأزمة المالية عام 2008، بما في ذلك بطالة الشباب.

كما ذكر أن النمو الاقتصادي لا زال مستمراً في أوروبا للعام السابع على التوالي، “ومن هنا لا يمكن أن تكون المفوضية كبش فداء في كل مرة، فشعور المواطنين”، حسب تعبيره.

ولفت إلى أن السياسات المتبعة من قبل العديد من الحكومات هي التي أدت إلى توجه الكثير من الناخبين نحو التصويت لتيارات معادية لأوروبا، مشيراً إلى أن بعض الحكومات “تلعب لعبة المتطرفين أحياناً”.

ورداً على سؤال حول الأخطاء التي قد يكون ارتكبها خلال فترة توليه رئاسة المفوضية الأوروبية، أكد يونكر أنه يرى أن استماعه لنصيحة رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون بعدم التدخل في حملة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست)، كان قراراً بعيداً عن الصواب.

ومضى يقول: ” كان علي عدم العمل بنصيحة كاميرون، فنحن وحدنا كنا قادرين على تفنيد الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي أعطيت للمواطنين البريطانيين قبل الاستفتاء”.

واعتبر أن قرار البريطانيين الآن يعود لهم سواء كان ذلك بالبقاء داخل الاتحاد أو الخروج منه.