جمعية أهلية فرنسية تنتقد قرار البابا بشأن الانتهاكات الجنسية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
البابا فرنسيس

بروكسل – عبر فرانسوا دوفو، مؤسس إحدى الجمعيات الفرنسية المعنية برعاية ضحايا الانتهاكات الجنسية المرتكبة من قبل رجال بالكنيسة عن “عدم قناعته بجدية وجدوى” قرار البابا فرنسيس الزام المسؤولين الروحيين بالإبلاغ عن التعديات ومنع التستر عليها.

ووصف دوفو، في تصريحات له نشرتها صحيفة لوسوار البلجيكية الناطقة بالفرنسية، قرار بابا الفاتيكان بـ” النفاق ومحاولة استعادة الثقة”.

ويتعلق الأمر بتشريع كنسي أصدره البابا فرنسيس اليوم يلزم رؤساء الرهبانيات ورجال الكنسية بالتحرك و الإبلاغ عن التعديات الجنسية ويحدد آليات لذلك منعاً للتستر عليها.

ويرى رئيس الجمعية المعنية بشؤون الضحايا أن الكنيسة الكاثوليكية تتخذ إجراءات لا يجري تطبيقها أو بالأحرى من السهل التحايل عليها، فـ”على الكنسية معاقبة من تستر على الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال وهذا ما لم يحصل حتى الآن”، حسب كلامه.

ويتهم دوفو الكنيسة بـ”عدم الشفافية والتقاعس” عن اجراء الإصلاحات الحقيقية المطلوبة وطرح الأسئلة المفيدة حقاً، فـ”ما صدر اليوم يعتبر نفاقاً، فالكنسية تبشر بقيم ومبادئ لا تقوم هي نفسها باحترامها”، على حد تعبيره,

واستند رئيس الجمعية الفرنسية في كلامه على قرار الفاتيكان عام 2016 انشاء محكمة خاصة لمعاقبة المتسترين على الاعتداءات، موضحاً أن هذه الهيئة لم تر النور حتى الآن.

وتحدث باسهاب عما اعتبره “تساهل” الكنيسة مع ما تم ارتكابه من انتهاكات بحق مراهقين وأطفال، متهماً الفاتيكان بـ”التواطؤ” مع كل من تستر على هذه الممارسات.

ويعرف فرانسوا دوفو بانتقاداته العلنية والعنيفة للكنيسة وليس بإيمانه العميق بالقيم الإنسانية والمسيحية.

وسبق له أن شارك في العديد من البرامج والوثائقيات التلفزيونية التي كانت توجه انتقادات عنيفة للكنيسة على خلفية قضية الانتهاكات الجنسية بحق القاصرين.