أسقف إيطالي: لفتة الكاردينال كراييڤسكي شجاعة وغير معزولة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الكاردينال كونراد كراييڤسكي

الفاتيكان – قال أسقف إيطالي إن اللفتة التي أقدم عليها مسؤول هيئة الصدقة الفاتيكانية الكاردينال كونراد كراييڤسكي شجاعة وليست معزولة.

وكان الكاردينال كراييڤسكي قد قام مساء يوم 12 أيار/مايو الجاري، بالنزول الى قبو تزويد الطاقة الكهربائية في أحد شوارع مركز روما، ليكسر الأختام التي وضعتها الشركة المزودة بالكهرباء لقطع التيار عن مبنى محتل منذ عام 2013 من قبل 150 أسرة، تشتمل على أكثر من 400 شخص.

وبهذا الصدد، قال أسقف مدينة ماتشيراتا (وسط) المونسنيور ناتزارينو ماركوني لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، “أنا مقتنع بأن الكاردينال كراييڤسكي قد تصرف بدافع نية طيبة لا يمكن إنكارها، وذلك تماشيا مع عمله باعتباره مسؤولا عن هيئة الصدقة الفاتيكانية، والذي يمارس مهام منصبه بشكل ملتزم جدًا، ليُشعر المهمشين في روما بقرب البابا”. وأردف “لقد أعجبني حقاً، فقد قام ببادرة شجاعة”.

وتابع المونسنيور ماركوني “إن الكنيسة تقوم باستمرار بأعمال خيرية، تمامًا كمواقف التنديد العديدة التي تمثل أيضًا استنكارًا قويًا لحالات غالبًا ما نجد نواجهها بسبب قيود بيروقراطية. لا أعرف إن كنا أمام حالة مماثلة في روما”، لكن “أنا أوصي دائمًا، وكهنتي أيضاً، بضرورة تصميم الأشياء في إطار شمولي متماسك، ينطوي على أقصى قدر من المشاركة من جانب المجموعات والمؤسسات”.

ورأى أسقف ماتشيراتا، أن “من المهم ألا نتوقف عند لفتة واحدة وأنا واثق من أن كراييڤسكي لن يفعل ذلك، كونه يشارك باستمرار في الأعمال الخيرية”، أما “من يقوم بعمل ملفت للنظر ويبتعد من ثم، يتركنا أمام تفكير عميق”، واختتم بالقول “لكن الأمر ليس كذلك بالتأكيد في حالة الكاردينال كراييفسكي وكثير من الأساقفة الذين يقفون في الطليعة دائمًا”، لمساعد الآخرين.