البابا: قلق من عودة معاداة السامية واضطهاد المسيحيين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان – أعرب البابا عن قلقه من “عودة معاداة السامية”، وكذلك من “اضطهاد المسيحيين في أنحاء مختلفة من العالم”.

ولدى استقباله المشاركين بالاجتماع الـ24 للجنة الاتصال الكاثوليكية اليهودية الدولية، الأربعاء، عبّر البابا عن “الشكر للجهود التي تبذلها اللجنة اليهودية الدولية للمشاورات بين الأديان فضلا عن لجنة العلاقات الدينية مع اليهود ومجلس أساقفة إيطاليا الكاثوليك على تنظيم هذا الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الاتصال الكاثوليكية اليهودية الدولية”.

ولفت البابا بيرغوليو إلى أنه “منذ صدور البيان المجمعي (في عصرنا) ولغاية اليوم، أتى الحوار اليهودي الكاثوليكي بثمار طيبة”، مؤكداً أن “الطرفين يتشاركان إرثاً روحياً لا بد من تقديره وتثمينه أكثر وأكثر في وقت تنمو فيه الديانتان في ظل تفاهم متبادل وأخوة والتزام متقاسم نيابة عن الآخرين”.
وأشار البابا إلى أن “اجتماع اللجنة يهدف إلى ايجاد نقاط التقاء وتعزيز أكبر للتعاون”، وأن “النقاشات تتناول قضايا آنيةً أيضا”، كـ”المقاربة المشتركة إزاء اللاجئين والسبل الكفيلة بمساعدتهم”، إضافة إلى “مشكلة تنامي معاداة السامية، والقلق الناجم عن اضطهاد المسيحيين في مناطق عديدة من العالم”. يُضاف الى ذلك “وضع الحوار اليهودي الكاثوليكي في إيطاليا وإسرائيل، والآفاق الواسعة لهذا الحوار”.

ثم وجّه البابا فرنسيس كلمة تشجيع لضيوفه، مؤكدا أن “الحوار هو السبيل الذي يتيح تحقيق تفاهم أفضل بين الطرفين، والعمل معاً من أجل خلق جوّ لا يتّسم بالتسامح وحسب، بل بالاحترام المتبادل بين الديانات أيضا”.

وقال البابا إن “ما يشدّنا هو قوة التلاقي اللطيفة، وليس التطرف الذي يبرز في بعض المناطق اليوم، ويقود إلى الصراعات فقط”. وذكر أن “من يبحث عن الحوار لا يخطئ أبدا”. واختتم مؤكداً “الصلاة لكي يكون هذا الإجتماع بمثابة لقاء في السلام ومن أجل السلام”، كما “طلب من الله العلي أن يبارك ضيوفه ويمنحهم عزم اللطف وشجاعة الصبر”.