روسيا تُعلن عن صد هجوم صاروخي على قاعدتها في حميميم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- اعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الاثنين) عن إحباط هجوم صاروخي على قاعدة حميميم العسكرية على الساحل السوري، قالت إن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) هي التي شنّته، وقالت الوزارة إن “مقاتلو النصرة حاولوا مهاجمة قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل السوري السبت الماضي، وأطلقوا 6 صواريخ دُمِّرت كلها”.

وتُعلن روسيا دورياً عن تعرض القاعدة الروسية على الساحل السوري لهجمات بقذائف صاروخية، وهجمات بطائرات مسيرة عن بعد، تسببت في بعض المرات (وفق الإعلام الروسي) بتدمير عدة طائرات.

وكان مدير مركز حميميم للمصالحة في سورية، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، فيكتور كوبتشيشين، قد قال في بيان صحفي قبل اسبوعين (6 الجاري) “لقد تعرضت قاعدة حميميم اليوم لعمليتي قصف من راجمات الصواريخ نفذت الأولى صباحا والثانية مساء”، وأضاف “جرى إطلاق النار في كلا المرتين من الجهة الشرقية من بلدة الزاوية الواقعة في منطقة إدلب لخفض التصعيد والخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام”.

وأضح كوبتشيشين في ذلك الوقت أنه “تم بشكل عام إطلاق 36 قذيفة صاروخية”، مشيرًا إلى أن “المسلحين أداروا إطلاق النار بواسطة طائرة مسيرة”، وقال إن “عمليتي القصف جرى صدهما بالقوات النظامية للدفاع الجوي”، لافتا إلى أن الهجومين لم يسفرا عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار في القاعدة”.

وذكر أن “كل النقاط، التي أطلق منها المسلحون القذائف الصاروخية، تم رصدها وتدميرها بطيران القوات الجوية الفضائية الروسية ونيران مدفعية القوات الحكومية السورية”.

وذكرت صحيفة “كومرسانت” اليومية الروسية في 4 كانون الثاني/ يناير 2018 نقلاً عن مصدرين أن 7 طائرات روسية على الأقل دُمِّرت عندما أطلق مسلحون من المعارضة السورية في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017 قذائف على قاعدة حميميم الجوية التي تتخذ منها روسيا قاعدة عسكرية جوية لها. وتسببت تلك الهجمات بأكبر خسارة لروسيا في العتاد العسكري منذ أن بدأت حملة الضربات الجوية في خريف العام 2015، وتدخلها العسكري المباشر في سورية.