روما: مشاهد تدهور حضاري صادمة على بعد بضعة أمتار عن الكولوسيوم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – تواجه إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالم، خطر الغرق في “القمامة”.

الملعب الروماني القديم (الكولوسيوم) الذي شهد زيارة أكثر من 60 مليون شخص في السنوات العشر الماضية، يعد رابع أكثر المواقع الثقافية زيارةً في العالم، لكن هذا لا ينقذه من كونه محاطًا بالتدهور الحضاري، والذي أصبح يبدو إيقافه الآن أمراً صعباً حتى في وسط روما.

من بين آلاف السياح الذين يمرون كل يوم في إحدى أهم المناطق الأثرية في العالم، سيجد من يختار التظلل بـ(كوللي أوپيو)، التلة المطلة على الكولوسيوم نفسه أمام “مستودع نفايات” حقيقي، مع مروج الحديقة ومساراتها المليئة بالقمامة، علب وزجاجات النبيذ والقناني البلاستيكية.

وكما يُظهر الفيديو المنشور على موقع مجموعة أدنكرونوس الإعلامية الدولية: www.adnkronos.com فإن سلال القمامة تطفح بما فيها، والتي تتغذى عليها طيور النورس والفئران والغربان. بينما تنتشر تحت الأشجار التي تصطف على الطرق الداخلية للحديقة، صناديق الورق المقوى عند كل منعطف، والتي يحتمي تحتها المشردون والمهاجرون، كما لا تندر رؤية شخص ما يغتسل في نوافير الحديقة، أو أحد السكارى نائم بين العشب الطويل.

إن مشاهد صادمة كهذه، إن كنا لا نريد تجنيب الرومان رؤيتها، فيجب علينا أن ندخرها على السياح على الأقل، الذين يقصدون روما بحثًا عن الجمال.

انقر هنا لمشاهدة الفيديو