الاتحاد الأوروبي: تزايد تعاطي الكوكايين في الدول الأعضاء

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكد المركز الأوروبي لمراقبة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية أن ظاهرة استهلاك المخدرات وخاصة الكوكايين قد أصبحت أكثر شيوعاً  وانتشاراً على التراب الأوروبي بسبب سهولة الحصول عليها.
وأشار المركز في أحدث دراسة له عُرضت في بروكسل اليوم، إلى أن اتساع الظاهرة في المجتمعات الأوروبية يلقي بأعباء إضافية على القطاع الصحي بشكل خاص.
وأوضحت الدراسة أن هناك حوالي 73 ألف مواطن أوروبي يعالجون حالياً من مشاكل صحية ونفسية متصلة باستهلاك الكوكايين.
وكانت عناصر الجمارك في دول الاتحاد قد صادرت 140 طن من الكوكايين عام 2017، منها 45 طن في بلجيكا.
وتتراوح أعمار أغلب متعاطي الكوكايين ما بين 15 إلى 34 عاماً، و تشير التقديرات إلى أن 2,6 مليون شخص من هذه الشريحة العمرية في أوروبا قد تعاطوا هذه المادة خلال عام 2017.
ويشير مدير المركز أليكسي غوسديل، إلى أن اتساع استهلاك الكوكايين يفرض تحديات جديدة على السلطات في القطاعين الصحي والجمركي والمالي في الدول الأعضاء.
ويؤكد غوسديل أن الأمر يعود إلى تطور وسائل التواصل بين المتاجرين بهذه المادة ومستهلكيها وكذلك تعدد الأنواع والأصناف المعروضة في “الأسواق”، حيث “باتت طرق التواصل والتوصيل أكثر تعقيداً وتنوعاً من ذي قبل”، حسب كلامه.
ويرى غوسديل، الذي عرض تقريره خلال مؤتمر صحفي مع المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة والمواطنة ديمتريس أفراموبولوس، أن السلطات الأوروبية تبذل جهوداً متزايدة لمحاربة ظاهرة الاتجار والإنتاج غير الشرعيين للكوكايين.
أما بشأن المصادرات، فيقر كل من أفراموبولوس وغوسديل، بأن تزايد كميات الكوكايين التي تصادرها السلطات في دول الاتحاد تعود إلى التعاون المكثف والفعال فيما بينها، من جهة، ومع دول الجوار من جهة أخرى.
ويعتبر مرفأ أنفرس في بلجيكا وروتردام في هولندا، من أهم المرافئ التي تمر عبرها شحنات الكوكايين المهربة من وإلى أوروبا