أساقفة إيطاليون يحذِّرون من “بذور التعصب”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مقر أبرشية روما – قصر اللاتران

روما – اتخذ أساقفة مقاطعة لاتسيو (وسط)، من خلال خطاب للمؤمنين ذوي النبرات الشديدة والمقلقة، موقفًا من قضية الهجرة، قائلين إن “بعض التصريحات التي تبدو وكأنها أصبحت موضة  يمكنها إخفاء بذور تعصب وعنصرية”، والتي “باعتبارنا تلاميذ للمسيح، علينا التمكن من رفض بقوة”.

وكتب أساقفة لاتسيو “لا نريد بالتأكيد إخفاء وجود مشكلات عديدة ترتبط بموضوع استقبال المهاجرين، تمامًا كما نعرف عن بعض المؤسسات التي خلنا أنها ستعنى بالاستقبال، بينما لم تعط الشهادة المنتظرة منها”.

وتابعوا “ومع ذلك، نود أن نذكِّر بأنه عندما تصبح القواعد أكثر تشددًا وتقييدًا، يصبح الاعتراف بحقوق الشخص أكثر تعقيدًا، تزداد المواقف الصعبة ويرتفع حضور المهاجرين السريين، وتصبح الناس في حالة فوضى وخطر”، فضلا عن “زيادة المواقف غير القانونية وانعدام الأمن الاجتماعي”.

ولفت الأساقفة في الرسالة الى أنه “لسوء الحظ في الأشهر الماضية، وصلت التوترات الاجتماعية داخل مقاطعاتنا، المرتبطة بنمو مطرد للفقر واللا مساواة، إلى مستويات باعثة للقلق”، معربين عن “الأمل بأن نكون قريبين من جميع الذين يعيشون في ظروف فقر: شباب، مسنين، أسر ذات معاقين، عاطلين عن العمل، الموظفين المؤقتين وضحايا العديد من إدمانات عصرنا”.

وذكّر أساقفة لاتسيو بأنه “نحن نعلم جيدًا أنه في كل أبعاد المعاناة هذه لا يوجد فرق بين إيطاليين أو أجانب، فكلهم ​​يعانون بالطريقة نفسها”. واختتموا بالقول إن “قلب المؤمن يهتم بهؤلاء بالتحديد، والذين يجب أن يكونوا الخيار الأساس لإهتمامنا الراعوية”.