وزير خارجية بلجيكا: بدء عملية استعادة أطفال الجهاديين خلال أسابيع

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكد وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز أن عملية استعادة أطفال الجهاديين المتواجدين في سورية ستبدأ خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويتواجد في سورية، حسب كلام الوزير، حوالي 60 قاصراً من أبناء مواطنين بلجيكيين ذهبوا للقتال خلال السنوات القليلة الماضية إلى جانب تنظيم الدولة (داعش).
وأوضح ريندرز أن بلاده قد توصلت إلى تفاهمات مع السلطات الكردية التي تحتجز عائلات مقاتلي داعش وأطفالهم، “ليس لدينا أي تواجد في سورية، لذلك يجب التعامل مع أطراف أخرى”، حسب كلامه.
وتتطلب عملية استعادة هؤلاء الأطفال أو بعضهم المزيد من الإجراءات والتحضيرات.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن السلطات البلجيكية عن نيتها الشروع باستعادة أطفال جهاديين من مواطنيها،  وقال ريندرز “نحن نعمل على الأمر منذ فترة طويلة”.
وكانت عائلات ثلاثة أطفال بلجيكيين قد نجحت في استرجاعهم من سورية والعراق عبر تركيا العام الماضي، بوسائلها الخاصة.
وتتعرض الحكومة البلجيكية لضغوط شديدة من المنظمات الدولية والمجتمع المدني لاستعادة أطفال مواطنيها الذين يعيشون في مخيمات شمال شرقي سورية يديرها الأكراد.
ويعاني هؤلاء الأطفال من ظروف صحية ومعيشية شديدة الصعوبة حسب شهادات العديد من مسؤولي الهيئات غير الحكومية الذين زاروا المنطقة.
ويقول المفوض العام لحقوق الطفل في بلجيكا برنارد دو فوس، أن عدد أطفال الجهاديين البلجيكيين في سورية يصل إلى 75 طفلاً معظمهم دون السادسة، بالإضافة إلى وجود 19 آخرين، لم تتم معرفة مكانهم بالضبط.
وكانت دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وهولندا قد بدأت بالفعل باستعادة أطفال مواطنيها من الجهاديين الذين قاتلوا في سورية والعراق