سورية لا ترد على اتهامات تركيا باستهداف قوات النظام لنقاط مراقبتها عمداً

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- لم تبد الحكومة السورية أي رد فعل تجاه اتهام وزارة الدفاع التركية بأن هجوماً بواسطة 35 قذيفة هاون استهدف اليوم (الخميس) نقطة المراقبة التركية رقم 10 في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وأن الهجوم نُفذ بشكل متعمد من قبل قوات النظام السوري.

وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن الجيش السوري يقوم بعمليات عسكرية ويصقف تحصينات ما يدعوها بـ “التنظيمات الإرهابية” في عدة محاور في ريف إدلب الجنوبي، وأعلنت أنها دمرت مقرات ومنصات إطلاق صواريخ في إطار الرد على خروقات اتفاق منطقة خفض التصعيد.

كذلك لم يحصل رد فعل من الجانب التركي، سوى إبلاغ الجانب الروسي بما حصل، وطالبت بتوسطها لمطالبة النظام السوري وضع حد لهجماته على المراكز التركية.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت عن إصابة ثلاثة من جنودها بجروح طفيفة جراء هجوم مقصود من قبل قوات النظام السوري بقذائف الهاون على إحدى نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التوتر بإدلب، وتحديداً في منطقة جبل الزاوية بإدلب، أصابت ثلاثة جنود بجروح طفيفة، وألحقت أضراراً جزئية بالمعدات والتجهيزات في نقطة المراقبة هذه، وأشار بيان للوزارة إلى أن الجانب التركي أبلغ الجانب الروسي بالهجوم.

وكانت قوات النظام السوري قد استهدفت محيط نفس نقطة المراقبة بقذائف صاروخية في الثامن من الشهر الجاري وفي 29 أبريل/نيسان و4 و12 أيار/مايو.

وتتوزع 12 نقطة مراقبة للجيش التركي في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب في إطار اتفاق أستانا الذي تضمنه روسيا وإيران وتركيا ووقع في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي.

ويأتي هذا القصف السوري لنقاط مراقبة تركية متزامناً مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستُحطّم ما أسماه “الممر الإرهابي” على طول الحدود التركية مع سورية شرق الفرات، وانتقاده الولايات المتحدة لدعمها وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي تعتبره تركيا امتداداً لحزب العمال الكردستاني وتُصنّفه كمنظمة إرهابية.

وأعلن كذلك عن إتمام توقيع صفقة صواريخ (إس-400) مع روسيا بعد أخذ تعهد بالإنتاج المشترك إلى جانب سعرها المناسب، ولفت إلى أن تسليمها إلى تركيا سيتم خلال الشهر المقبل.