اجتماع لمجلس ناتو وروسيا على خلفية توتر العلاقات الثنائية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

حلف شمال الأطلسي

بروكسل ـ ينعقد في بروكسل الأربعاء، اجتماع مجلس سفراء حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا، وذلك على خلفية استمرار تدهور العلاقات بين الطرفين منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية.

ويريد ناتو من وراء هذا الاجتماع تأكيد عدم رغبته بقطع كافة العلاقات مع موسكو، على الرغم من قيامه بتعليق كافة أشكال التعاون معها سابقاً، “في هذا الوقت الصعب من المهم الإبقاء على القنوات السياسية مفتوحة”، حسب كلام الأمين العام لناتو يانس ستولتبنرغ.

ويركز المشاركون في اجتماع اليوم على خطر المناورات العسكرية الروسية في أوكرانيا، بمحاذاة الحدود الشرقية للدول الأعضاء في الحلف، “نحن نريد الشفافية والحوار الصريح”، وفق المصادر الأطلسية.

وكان الأمين العام للحلف قد أعلن عن هذا الاجتماع منذ الثامن من شهر نيسان/أبريل الحالي، مشيراً إلى أنه يندرج في مسعى لخفض التوتر بين ناتو وروسيا والسعي إلى حل المشاكل العالقة.

لكن ستولتنبرغ حرص على أن الحوار لا يعني عودة العلاقات إلى سابق عهدها، أي ما قبل اندلاع الأزمة الأوكرانية.
كما يأتي هذا الاجتماع قبل انعقاد قمة الحلف في وارسو في تموز/يوليو القادم، والتي ستعود لمناقشة العلاقات مع روسيا، في ضوء  اتطورات الإقليمية سواء على الحدود الشرقية أو الجنوبية لدول الحلف.

ويسعى الحلف إلى دفع روسيا لمزيد من التعاون لحل العديد من الملفات المتعلقة بالإرهاب والأمن خاصة في أفغانستان ومنطقة المتوسط.