متحدثة أوروبية: يعود لليبيين مهمة انقاذ المهاجرين في مياههم الإقليمية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مايا كوسيانيتش

بروكسل – أكدت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مايا كوسيانيتش أن عناصر خفر السواحل الليبي هي المعنية بعمليات الإنقاذ في المياه الإقليمية للبلاد.

وكانت المتحدثة تعلق على تداعيات الهجوم الجوي على مركز لاحتجاز المهاجرين قرب العاصمة طرابلس، وما أثاره من تساؤلات حول ضرورة حماية هؤلاء.

ونوهت كوسيانيتش بأن الاتحاد الأوروبي يبذل كافة الجهود بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة لمساعدة المهاجرين، فـ”هدفنا وأولويتنا هو انقاذ حياة الناس، ولكننا لا نملك حق الدخول الى المياه الإقليمية الليبية”، وفق كلامها.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بتأهيل وتدريب عناصر خفر السواحل في ليبيا من أجل مساعدتهم على القيام بمهامهم بالشكل الأمثل، خاصة لجهة احترام حقوق الانسان.

لكن كوسيانيتش امتنعت عن التعبير عن الموقف الأوروبي حول إمكانية إعادة مهاجرين إلى ليبيا، التي تشهد صراعاً عسكرياً عنيفاً.

وشددت المتحدثى على أن الاتحاد الأوروبي يتعاون مع الأطراف الإقليمية والأمم المتحدة من أجل البحث عن حل سلمي للصراع الليبي.

وكانت عدة مصادر أوروبية قد أكدت في وقت سابق بأن ليبيا ليس مكاناً آمناً يمكن إعادة المهاجرين إليه، ولكنها في الوقت نفسه، لفتت النظر إلى  ضرورة احترام قانون البحار.

وتنص القوانين الدولية على أن الطرف الذي ينقذ المهاجرين بحراً هو المكلف بالبحث عن مكان آمن لهم، مع مراعاة سيادة الدول على مياهها الإقليمية.