كاهن إيطالي: على الكاثوليك الوقوف الى جانب من ينقذ المهاجرين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الأب بارتولوميو سورجي

روما – قال كاهن إيطالي إن “على الكاثوليك الوقوف الى جانب من ينقذ أرواح الناس”، في إشارة الى المهاجرين.

وأضاف المدير السابق لمجلة (تشيفيلتا كاتّوليكا) اليسوعية الأب بارتولوميو سورجي، في مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الاثنين، أنه “كما تم قبول القوانين العنصرية التي أصدرها النظام الفاشي عام 1938، من قبل الكنيسة أيضا، بسبب جو من لامبالاة جماعية، ثم بعد ذلك بسنوات، نأى الجميع عن أنفسهم عنها تماما”، كذلك “المرسوم الأمني ـ مكرر وإغلاق الموانئ الذي يحظى بتقدير جزء من البلاد ومن قبل بعض المؤمنين، سيظهر عدم إنسانيته ​​في المستقبل”، فـ”هكذا تسير الأمور”.

وذكر الأب سورجي أن “القوانين ليست كلها خاطئة، وكذلك الإيديولوجيات، والمرسوم الأمني ـ مكرر، يضم جزءاً من الحقيقة، فهو ينشأ عن خوف أناس يعتقدون أن بلادهم قد تتعرض للغزو”، لكن “الأمر ليس كذلك، لكن الخوف مفهوم”، فـ”براعة سالفيني تتمثل باستبعاد هذا الجزء من الحقيقة على حساب حقيقة أن هذه التدابير لا إنسانية بشكل عام، وكما تُظهر القوانين العنصرية، فإن جزءًا من البلد يفشل في التعمق بالأمر ويتوقف عند هذه الحدود”.

وأشار الكاهن اليسوعي الى أنه “في الكنيسة أيضاً، عندما يتشفع سياسي ما بمريم العذراء أو بالمسيح، فهناك من يقول: لقد ظهر قديس”. وأردف “بعض الأشياء مثيرة للضحك بالنسبة لمؤمن ناضج، لأنه من الواضح أن طلب شفاعة العذراء لتحقيق عدالة شخصية هو تجديف”.

وواصل “لكن كثير من الناس يجهد أن يتعمق ويبقون سطحياً، ليعتبر بعض المواقف شرعية”، لكن “للأسف، الأمر ليس بهذه الصورة”. واختتم بالقول “أكرر أنه على الرغم من القوانين العنصرية الجائرة واللا إنسانية في عهد الفاشية، فقد حمل كهنة ومؤمنون عديدون شعاراتها”.