نتنياهو: أود الإشادة بصديقي وزميلي الرئيس السيسي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

القدس – أشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقوف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امام موجة التطرف والارهاب.

وقال خلال مشاركته وزوجته سارة مساء أمس في حفل نظم بمنزل السفير المصري لدى إسرائيل خالد عزمي، بمناسبة حلول العيد الوطني المصري “تكافح كلا دولتانا إلى جانب الكثير من الدول الأخرى هذا التطرف وهذا العنف والإرهاب”.

وتابع “أود الإشادة بصديقي وزميلي الرئيس السيسي على وقوفه الحازم أمام هذه الموجة من التطرف والإرهاب. فهذه القدرة على الوقوف بحزم أمام عدد لا يحصى من الهجمات ليس بالأمر البديهي إطلاقًا. إلا أن الرئيس السيسي ومصر يقفان ثابتين على غرار السلام بيننا. إن السلام القائم فيما بيننا ركيزة من ركائز السلام والاستقرار في المنطقة. إذ يصعب تخيل كيف كانت تبدو الأوضاع في منطقتنا لولا السلام بيننا”.

وأضاف نتنياهو “خلال لقاءاتي الرئيس السيسي، أخذت انطباعًا رائعًا ليس من زعامته فحسب وإنما من ذكائه أيضًا وقد حصلت منه على العديد من الأفكار المفيدة بشأن نوع التحدي الذي نواجهه كما ناقشنا سويةً طرق مواجهة تلك التحديات على أحسن نحو”.

واشار نتنياهو الى “إننا نحتفل بمرور 40 عامًا على إحلال السلام ما بين إسرائيل ومصر. وخلال العام الـ40 منذ إحلال السلام بيننا، نأمل بإنجاز العديد من الأشياء الأخرى بيننا وفي منطقتنا. علينا إدراك حجم الإنجاز التاريخي الذي يمثله السلام فيما بيننا الذي يدخل عقده الخامس. إنه قد صمد أمام القلاقل وما يزال يصمد أمامها. ولا أقصد أي عواصف من شأنها تعكير صفو علاقاتنا وإنما تلك العواصف التي تجتاح منطقتنا حاليًا والتي تبتغي فرض نهج العنف الذي لا يمكن التسامح معه علينا”.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية “إننا نقيم التعاون في مجالات من شأنها تحسين الرفاهية الاقتصادية لكلتا دولتينا. وفي هذه اللحظة بالذات نقيم مشروعًا تجريبيًا حيث يتدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر ما ستزيد وتيرته بعد أربعة أشهر. وفي الحقيقة إنه عبارة عن مشروع ليس بالثنائي فقط كونه يشمل العديد من الاتجاهات والدول في المنطقة”.

وتابع رئيس الوزراء الاسرائيلي “نحن ملتزمون بتحقيق الأمن ونستفيد من الازدهار والسلام القائم فيما بيننا، كما كنا نتطلع لإحلال سلام أشمل.

ومن جهة ثانية قال نتنياهو “نحن جميعًا في انتظار خطة الرئيس ترامب. إذ يتعين علينا جميعًا الإبقاء على القلب المنفتح والعقل المنفتح ودراسة المقترحات المعيّنة التي سيتم طرحها”.