اشتباكات بين الأكراد وميليشيات تابعة للنظام السوري بالقامشلي ووفد من دمشق للملمة الخلافات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

mappa_siria

روما- تشهد مدينة القامشلي السورية الشمالية حالة من الشلل إثر اشتباكات مسلّحة شهدتها أحياء في المدينة بين ميليشيات عسكرية كردية وميليشيات تابعة للنظام، ما استدعى النظام لإرسال وفد أمني للتفاوض مع الأكراد لوقف العمليات العدائية المتبادلة.

وتجددت اليوم الخميس الاشتباكات المسلحة في عدة أحياء من المدينة الحدودية بين ميليشيات الإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (الأسايش) وميليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري وميليشيات حزب “البعث غير النظامية”، بعد أن بدأت أمس مع وجود أنباء بوقوع قتلى وجرحى بين الطرفين.

ووفق المرصد الآشوري لحقوق الإنسان، فإن المدينة تعيش حالة تعطيل كاملة من إغلاق للمدارس والأسواق، وصمت عام يخيم عليها، وسط تخوف الأهالي من استعمال الطرفين للأسلحة الثقيلة.

وسمع السكان خلال الليل أصوات تبادل إطلاق النار الكثيف بين الطرفين في الكثير من المناطق كالسبع بحرات ومدينة الشباب والملعب والسجن المركزي البلدي مع استخدام أسلحة متوسطة، استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.

وأشارت مصادر أهلية إلى حصول عمليات “اختطاف متبادلة” بين الطرفين المتقاتلين، فيما تُرجّح سبب الاشتباكات “ابتزازات” متبادلة وخلافات على الحواجز ومناطق النفوذ، واستبعدت اصطدام الأجندات السياسية بين هذين الطرفين المسلحين.

وتمكنت وحدات (حماية الشعب) و(الأسايش) الكردية من السيطرة على عدة مقرات حكومية في محيط المربع الأمني للنظام، أبرزها السجن المركزي التابع لقوات النظام السوري في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وقالت المصادر إن الميليشيات الكردية “أسرت العشرات من مقاتلي وضباط الميليشيات غير النظامية التابعة للنظام”، وأكّدت على أن وفداً منياً وصل من العاصمة دمشق لحل المشكلة بين الطرفين المتحاربين.