بلجيكا تأسف لانهيار معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – عبر وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، عن أسف بلاده لانهيار معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى (INF)، مشيراً إلى أنها كانت تشكل علامة فارقة في مسار العمل لنزع السلاح النووي.
وكان اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العام الماضي نيته الانسحاب من المعاهدة الموقعة مع روسيا عام 1987، على خلفية اتهامات لموسكو بخرقها قد أدى لتعطلها.
قد أسفرت المعاهدة خلال الثلاثين عاماً الماضية عن تدمير ما يقارب 3000 صاروخ تقليدي ورأس نووي، ما ساهم، برأي الوزير البلجيكي في تحسين المناخ الأمني عبر الأطلسي.
ويتهم ريندرز روسيا بعدم الرد على الدعوات الدولية المتكررة المطالبة بالالتزام بمقتضيات المعاهدة، و”هذا ما أدى اليوم إلى انهيار المعاهدة”، عل حد قوله.
وأشار المسؤول البلجيكي إلى أن بلاده بوصفها عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تولي أهمية خاصة لمسألة ضبط ونزع الأسلحة النووية بهدف الحفاظ على الأمن الدولي.
ويرى ريندرز أن العودة إلى سباق التسلح لا يصب في مصلحة أي طرف، فـ”من المهم أن تعمد موسكو وواشنطن إلى إجراء حوار بناء للاتفاق على إجراءات للحفظ الاستقرار”، وفق تعبيره.
وناشد الوزير كلا من واشنطن وموسكو العمل على المحافظة على معاهدة (نيو ستارت) وتمديدها ما بعد تاريخ انتهاءها الحالي، أي ما بعد 2021، داعيا الطرفين لمزيد من الحوار.
وفور اعلان الرئيس ترامب نيته الانسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، سارعت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، إلى اتهام روسيا بالعودة إلى سباق التسلح، ما أجج التوتر الدولي