حملة روسيا والنظام العسكرية تسببت بـ”خسائر فاقت 1.45 مليار دولار”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- قال فريق (منسقو الاستجابة) في شمال سورية إن الحملة العسكرية التي شنها النظام  وروسيا على شمال غرب سورية في شباط/فبراير 2019 وحتى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قد تسببت بخسائر مالية كبيرة تجاوزت الـ 1.45 مليار دولار، وأدت إلى نزوح أكثر من 728 ألف إنسان، ضمن 112 ألف عائلة، وتسببت بمقتل 1184 شخصاً، بينهم 328 طفلاً، وأدّت إلى تدمير أو تضرر 288 منشأة.

ووفق الفريق المحسوب على المعارضة، “شن النظام السوري خلال تلك الفترة التي تمتد لنحو حمسة أشهر 12 ألف غارة جوية، فيما شنت روسيا نحو 3 آلاف غارة، جميعها قاتلة واستهدفت إدلب وحماة وحلب وأريافها، وهي مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة وتُعتبر آخر معاقلها”.

وذكر منسقو الاستجابة أن “هذه الغارات وغيرها من الهجمات الصاروخية والمدفعية تسببت بتدمير 9 مخيمات للنازحين و29 مركز دفاع مدني و64 مركزاً طبياً ومشفى، و96 مدرسة، و16 سوقاً شعبياً، و56 دار عبادة، ومحطتي تجويل مياه، و3 محطات توليد كهرباء، و14 فرناً آلياً، وبلغت القيمة المالية الأولية للأضرار المادية الناجمة عن هذه الحملة 1.45 مليار دولار”.

وتواصل الفرق الميدانية المتخصصة بتقييم الأضرار وأعمال الترميم بإحصاء وحساب الكلف المادية الناجمة عن العمليات العسكرية في كافة مناطق شمال غرب سورية.

وحث منسقو الاستجابة اليوم (الاثنين) الدول الضامنة للعمل على “المحافظة على وقف إطلاق النار، وتأمين عودة آمنة للنازحين”، وطالبوا بـ”الضغط النظام السوري لوقف خروقات إطلاق النار”، وحذّروا من أن عودة العمليات العسكرية إلى المنطقة يعني أنها ستشهد موجات نزوح أكبر من سابقاتها.