وزير خارجية بلجيكا: لا للمبالغة في الخوف من استمرار خطر الإرهاب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – تعليقاً على تقرير أممي جديد يؤكد استمرار وجود خطر الإرهاب “الإسلامي” رغم تراجعه، دعا وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز إلى عدم الاستسلام للرعب وعدم المبالغة في تقدير الخطر.

وأشار وزير الخارجية البلجيكي في تصريحات له اليوم تداولتها وسائل اعلام محلية، إلى أن هذا التقرير لم يأت بأي جديد، فـ”نحن لدينا نفس المعلومات التي أتت بها الأمم المتحدة ونتابع الوضع باهتمام شديد”، وفق كلامه.

وأقر ريندرز بوجود إرهابيين على التراب الأوروبي حالياً، موضحاً أن هذا الأمر يفسر مستوى التأهب الأمني المرتفع نسبياً في كافة أنحاء البلاد، خاصة في الأماكن التي تشكل اهدافاً استراتيجية.

ولازال مستوى التأهب الأمني في عموم بلجيكا عند المستوى الثاني على مقياس من أربع درجات، فيما تم الإبقاء على المستوى الثالث في بعض المواقع العسكرية وأمام السفارات وغيرها.

وشدد ريندرز على ضرورة المحافظة على الهدوء، رغم وجود تهديد حقيقي، موضحاً أن محاربة الإرهاب هو عمل طويل الأمد.

وكان تقرير الأمم المتحدة الصادر حديثاً بشأن التهديد الإرهابي قد تحدث على مدة 24 صفحة عن مدى جدية واستمرارية خطورة الإرهاب  الجهادي رغم تراجعه عما كان عليه الحال ما بين 2015-2016.

ويقول التقرير أن هناك 30 ألف شخص من مقاتلي تنظيم الدولة داعش)، لم يُعلن رسمياً عن مقتلهم، حيث “من الممكن أن يكونوا على قيد الحياة وأن يلتحقوا بتنظيم القاعدة أو أي مجموعة جهادية أخرى”، وفق التقرير.

ويلاحظ التقرير الأممي أيضاً أن تنظيم داعش لا زال يملك مبالغ تتراوح ما بين 50 إلى 300 مليون دولار لمتابعة دعايته، الأمر الذي يشكل حالياً “خلافة افتراضية”.