قلق أممي إزاء إستمرار “الاختفاء القسري” لبرلمانية ليبية في بنغازي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

طرابلس- أبدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “بالغ القلق إزاء استمرار الاختفاء القسري لعضو الهيئة التشريعية في مجلس النواب، سهام سرقيوة”، التي “اختطفت بصورة وحشية من منزلها في بنغازي في 17 تموز/يوليو على يد مسلحين أصابوا أحد أقربائها وزوجها أثناء عملية الاختطاف”.

ونوهت البعثة في بيان الاربعاء بأن الإعلان الذي صدر مؤخراً عن أحد مسؤولي السلطات المعنية والذي يفيد بأن “مجموعة مجهولة من الإرهابيين ربما يكونون قد تسللوا إلى بنغازي واختطفوا السيدة سرقيوة” لا يحمل أية تطمينات حول سلامة السيدة سرقيوة ومكان تواجدها. وفي هذا الصدد، تكرر البعثة دعوتها للسلطات المعنية إلى إجراء تحقيق شامل في الاعتداء على مسكن السيدة سرقيوة واختفائها القسري وإلى الكشف عن مكان تواجدها.

واضاف البيان “وإذ تعبر البعثة عن عدم ارتياحها إزاء سلامة وأمن السيدة سرقيوة،  فهي تؤكد أن السلطات مسؤولة عن سلامة وأمن الأشخاص ضمن الأراضي التي تسيطر عليها بما في ذلك حالة الاختفاء القسري المطول هذه”.

وقالت البعثة الاممية في بيانها:  “يشكل الاختطاف والاختفاء القسري، على خلفية التعبير عن الآراء السياسية أو الانتماءات، انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”، مشددة على أنه “لن يكون هناك تهاون مع إسكات أصوات النساء في مناصب صنع القرار”.  وجددت بعثة الدعم  “التزامها القوي بدعم الدور الهام الذي تلعبه المرأة الليبية في صنع السلام وبناء السلام ومشاركتها الكاملة وانخراطها في الحياة السياسية وصنع القرار في البلاد”.