مصر ترحب بهدنة العيد في ليبيا وتدعو لحل الميليشيات المسلحة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مبنى وزارة الخارجية المصرية في القاهرة

القاهرة- أعربت الحكومة المصرية عن إشادتها بما قد أعلنته الأطراف الليبية من هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك مؤخراً، باعتبار أن ذلك يمثّل “خطوة على الطريق الصحيح نحو إمكانية بناء الثقة بين الأطراف الليبية”، مع التأكيد على أن “الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار في ليبيا”.

جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء،  وذلك في أعقاب ورود تساؤلات عن عدم توقيعها على  بيان خماسي،  رحبت من خلاله الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والإمارات بهدنة العيد المعلنة في ليبيا إستجابة لدعوة أممية.

وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية على أنه “يتعين الآن البدء في عملية التسوية الشاملة في ليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية وعلى رأسها قضية عدالة توزيع الموارد في ليبيا والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي”.

وأضاف أن “مصر تناشد الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً تلك المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن”، مندداً في هذا السياق بـ”التفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا”.

كما أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية على “أهمية إعلان الأطراف الليبية جميعا رفضها القاطع للتدخلات الخارجية في الشأن الليبي، والانتهاكات الموثقة لقرارات الأمم المتحدة والتي تقوم بها أطراف معروفة تصدّر السلاح والعتاد وتُسهل نقل المقاتلين الإرهابيين إلى ليبيا على مرأى من المجتمع الدولي”.

ودعا حافظ البعثة الأممية للدعم في ليبيا إلى “التعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في تشرين الاول/أكتوبر 2017”.