رغم الخروقات، رغبة أممية لتحويل الهدنة في ليبيا لوقف دائم لإطلاق النار

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

طرابلس- أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن ترحيبها “بالرد الإيجابي” من جانب طرفي الصراع المسلح  (قوات حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي)  على دعوة البعثة لهدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحىي، حيث “انخفض مستوى العنف بشكل ملموس في منطقة طرابلس”، معلنة الرغبة في “تحويل ما تم إنجازه في فترة التهدئة إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

ولكنها نوهت في بيان بأنه “رغم الانخفاض الملحوظ في أعمال العنف خلال فترة التهدئة، تلقت البعثة تقارير تفيد بوقوع انتهاكات لهذه الهدنة”، مجددة التحذير من أن “القصف العشوائي للمناطق المدنية قد يشكل جريمة حرب”.

وأضافت “كما لم يتم احترام الهدنة في مرزق حيث استمرت أعمال العنف المجتمعي بين مجتمعات التبو والأهالي، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 54 آخرين بجروح. كما تلقت البعثة تقارير متواصلة عن إحراق المنازل وعمليات النهب وغير ذلك من الإعتداءات ذات الطابع الانتقامي. وحتى 12 آب/ أغسطس، أدت أعمال العنف المستمرة إلى نزوح حوالي 5000 شخص إلى وادي الطيبة وحوالي 200 شخص إلى منطقة القطرون”.

وقالت “هنا يود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن يعرب عن استعداد البعثة المتواصل للمساعدة في تسهيل تبادل الأسرى، بالإضافة إلى استعداده لتسمية جهة تنسيق واقتراح آلية لعمليات التبادل هذه بالتعاون مع الطرفين والقيادات المجتمعية المحلية المعنية”، كما “يعلن الممثل الخاص عن رغبة البعثة في استخدام مساعيها الحميدة على الفور لتحويل ما تم إنجازه في فترة التهدئة إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

وأعلنت البعثة الاممية “الترحيب بالإعلانات الصادرة عن المجتمع الدولي بدعم الهدنة وتجدد اقتراح الممثل الخاص بعقد اجتماع للبلدان المعنية. إذ يتعين على المجتمع الدولي العمل من أجل توفير ضمانات لوقف دائم لإطلاق النار والدعوة للإمتثال لحظر التسليح والالتزام بالعودة بحسن نية إلى عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في ليبيا”.