وزير الداخلية البلجيكي: يجب اعتبار مسلمي أوروبا شركاء بالمواطنة لا أعداء

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
JanJambon04
وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون

بروكسل – أعرب وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون عن قناعته بأن التعامل مع المسلمين الأوروبيين يجب أن يؤسس على الشراكة في المواطنة وليس على العداء.

وأثناء جلسة استماع للوزير البلجيكي نظمتها لجنة الحريات العامة في البرلمان الأوروبي، بشأن هجمات بروكسل في 22 آذار/مارس الماضي، شرح الوزير البلجيكي بإسهاب ودقة الجهود التي تقوم بها الحكومة البلجيكية من أجل تعزيز الأمن ومحاربة التطرف، مشدداً على ضرورة عدم الخلط بين التطرف والدين الإسلامي ومعتنقيه.

لكنه أقر، في الوقت نفسه، بوجود ثغرات سواء على المستوى الوطني أو الأوروبي، مذكراً بأن التعامل مع الإرهاب والتطرف والعنف يجب أن يكون شاملاً.

وهاجم الوزير البلجيكي عدة نواب من اليمين المتطرف الهولندي، والذي وجهوا إليه أسئلة تتعلق بمدى قدرة بلجيكا على ضمان الأمن دون الاعتراف بأن الإسلام هو لب المشكلة.

وجاء جواب يامبون محدداً، بأنه “يعيش في بلجيكا حوالي 600 ألف مسلم، الغالبية العظمى منهم تتقاسم قيمنا، واعتبارهم أعداء هو أسوأ ما يمكن القيام به”.

وشدد على أن إظهار العداء للمسلمين هو ما يؤدي إلى عدم الأمن والاضطراب، بينما “يجب التعامل معهم على أنهم مواطنون”.

ويأتي كلام يامبون الذي حظي باعجاب وتصفيق البرلمانيين الأوروبيين، ليتناقض مع الجدل الذي أثارته تصريحاته الأسبوع الماضي، ومفادها أن بعض المسلمين في بلجيكا رقصوا تعبيراً عن فرحهم بوقوع هجمات 22 الشهر الماضي.

هذا وكانت مصادر محلية قد أكدت أن عددا قليلا من الأفراد عبروا فعلاً عن فرحه بالهجمات، لكن دون أن يتم تسجيل وقائع ذات أهمية تتصل بالموضوع.