يونكر يلتقي جونسون الأسبوع المقبل لبحث تطورات بريكست

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – يلتقي رئيس المفوضية الأوروبية المنتهية ولايته جان كلود يونكر، يوم الاثنين القادم في لوكسمبورغ، رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، للتباحث في آخر تطورات خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست).

وأشارت المتحدثة باسم المفوضية ناتاشا برتود، إلى أن اللقاء سيكون عبارة عن غذاء عمل تم التوافق عليه بين الطرفين وسيتم في مكان محايد، ” نود العمل مع الطرف البريطاني بصورة بناءة”، حسب كلامها.

ورفضت برتود التكهن بنتائج مثل هذا اللقاء، مكتفية بالإشارة إلى أن يونكر سيتحدث عن مسألة بريكست مجدداً أمام جلسة عامة للبرلمان الأوروبي يوم الأربعاء القادم في ستراسبورغ.

وتأتي هذه الإعلانات في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات التقنية في بروكسل بين المسؤول البريطاني المكلف ملف بريكست ديفيد فروست، ومجموعة العمل الأوروبية.

وكانت بريطانيا قد تقدمت قبل يومين بأفكار متعلقة بالجمارك والمنتجات المصنعة وتم تبادل الآراء حول اعلان السياسي، ووفقا لبرتود “نحن نواصل الحوار في هذا الاتجاه”.

وكان رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي قد أكد أمس أن الجهاز التشريعي الأوروبي، وهو صاحب الكلمة الأخيرة في ملف بريكست، منفتح على عدة احتمالات تفيد في تقدم ملف بريكست، منها تأجيل موعد خروج بريطانيا إلى ما بعد 31 تشرين الأول/أكتوبر القادم، إذا كان ذلك مرفقاً بأسباب موجبة على غرار تنظيم انتخابات مبكرة أو استفتاء جديد.

كما أكد ساسولي أن الاتحاد مستعد للعودة للصيغة الأولى لشبكة الأمان بشأن تفادي الحدود بين شطري ايرلندا، ما يعني إقامة نظام خاص بايرلندا الشمالية، مستدركا: “لكن لا اتفاق بدون شبكة أمان”، كما قال.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تريزا ماي، قد اتفقت مع الأوروبيين على صيغة مختلفة لشبكة الأمان تتمثل في بقاء كل المملكة المتحدة داخل الاتحاد الجمركي الأوروبي، وهذا ما رفضه البرلمان البريطاني وأيضاً خلفها رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون.

وتعتبر مسألة شبكة الأمان، وهي مجموعة التدابير التي من شأنها منع قيام حدود فعلية بين ايرلندا الشمالية، جزء من المملكة المتحدة، وجمهورية ايرلندا التي ستبقى عضو في الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، لب الخلاف بين بروكسل ولندن ما يعرقل مسيرة الانسحاب.