مصدر سوري معارض: 110 آلاف مقاتل بـ“الجيش الوطني”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- قال مصدر عسكري في جبهة التحرير الوطنية، وقائد أحد فصائلها التابعة في منطقة الغاب غرب سورية إن العدد الحالي للجيش الوطني الجديد بلغ “أكثر من 110 آلاف مقاتل”، وهو منتشر على “كامل الشمال السوري المحرر”. وأشار في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن “تسليحه جيد، ويمتلك أسلحة متوسطة وثقيلة، وراجمات صواريخ غراد، بالإضافة إلى مدافع ميدانية”.

وأعلنت قبل يومين الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة عن عملية دمج للجيش الوطني العامل في مناطق (غصن الزيتون) و(درع الفرات)، والجبهة الوطنية للتحرير المتواجدة في إدلب وأرياف حماة واللاذقية وحلب، تحت مظلة وزارة الدفاع التابعة لها، بغية “توحيد القرار العسكري في الشمال السوري”.

وتم الاتفاق على أن يتم العمل على هيكلة وتشكيل الإدارات والهيئات داخل هيئة الأركان العامة على مبدأ المناصفة والمشاركة بين الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير.

ووجه اللواء سليم إدريس، وزير دفاع الحكومة السورية المؤقتة، والمسؤول عن الجيش الوطني الجديد، رسالة إلى السوريين في الشمال السوري أكّد فيها قرب “الخلاص” من “عصابات ب ي د (حزب الاتحاد الديمقراطي) الإرهابية التي عاثت في الأرض فساداً وإرهاباً، وصادرت الممتلكات واغتالت الناشطين وجندت الأطفال وركبت موجة الحرب على الإرهاب لاقتطاع جزي من الوطن لتقيم مشروعها الانفصالي وتمارس إرهابها تحت شعار الديمقراطية الزائفة”.

وحاول في رسالته، التي اطلعت (آكي) على نسخة منها، تطمين السكان من كافة الانتماءات على أمنهم، وقال “نبلغكم التطمينات على أنفسكم، وأموالكم، وممتلكاتكم، ومساجدكم، وكنائسكم، فهي في حفظ وصون وأمانة”. ودعا المنضمين إلى القوات الكردية إلى الانشقاق وإلقاء السلاح لضمان أمنهم.

(الجيش الوطني) هو قوة شكّلتها وتدعمها تركيا من مقاتلي ما كان يُطلق عليه تسمية الجيش السوري الحر، لمواجهة تنظيمي (داعش) و(وحدات الحماية الكردية) في مناطق عمليات (درع الفرات) و(غصن الزيتون). أما (الجبهة الوطنية للتحرير) فهي تجمّع عسكري يضم عددًا من فصائل الجيش الحر، بالإضافة إلى فصائل معتدلة مدعومة من تركيا في مقدمتها (فيلق الشام)، ويصل تعداد (الجيش الوطني) إلى “35 ألف مقاتل”، بينما يفوق عدد مقاتلي (الجبهة الوطنية) “السبعين ألف مقاتل”.

ومن المتوقع أن يكون الجيش الوطني الجديد رأس الحربة في الحملة العسكرية التي أعلنت عنها تركيا على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان السبت الماضي.