تحركات داخلية وخارجية فلسطينية استعدادا لإجراء الإنتخابات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- بدأت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تحركا باتجاه الفصائل الفلسطينية استعدادا لانتخابات تشريعية تتبعها انتخابات رئاسية.

وذكرت اللجنة إنها عقدت اجتماعا لها في المقر العام بالبيرة وعبر خدمة الربط التلفزيوني مع أعضائها في مدينة غزة. وقالت “خلال الاجتماع،  أطلع  حنا ناصر رئيس اللجنة الأعضاء على ما ورد في اجتماعه مع الرئيس محمود عباس يوم الاثنين، حيث كلف الرئيس لجنة الانتخابات المركزية بإجراء اتصالات مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك للتباحث معهم حول الانتخابات العامة المزمعة التي تبدأ بانتخابات تشريعية تتبعها انتخابات رئاسية”.

وأضافت”قررت اللجنة عقد سلسلة من الاجتماعات مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة المقبلة، حيث من المقرر بدء أول هذه الاجتماعات يوم الأحد المقبل مع الأمناء العامين للفصائل في المقر العام للجنة بمدينة البيرة، قبل ان تتوجه الى مدينة غزة لعقد اجتماع مماثل مع الفصائل”.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنها “عممت على سفارات دولة فلسطين للتحرك تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني في الدول المضيفة لشرح ابعاد وأهمية دعوة الرئيس عباس لإجراء الإنتخابات العامة على المستوى الوطني والانساني والديموقراطي، ومطالبة الجهات الدولية كافة دعمها وإسنادها، وتحميل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن أية محاولة لتعطيل الانتخابات أو عرقلتها خاصة في القدس الشرقية المحتلة، كما نحمل المسؤولية لأي طرف في حال محاولته تعطيل هذا المشروع الوطني الذي يصب في مصلحة شعبنا العليا، ويخدم حقوق شعبنا العادلة والمشروعة”

ونوهت بـ”إن إعلان الرئيس محمود عباس من على منبر الأمم المتحدة الدعوة للانتخابات العامة يُعبر عن التمسك بالحق الطبيعي للشعب الفلسطيني صاحب السيادة والسلطة في إنتخاب ممثليه، وبصفة الإنتخابات استحقاقاً دستورياً ووطنياً لتجديد الشرعيات الفلسطينية”.

وأضافت”إن الانتخاب الحر الديموقراطي والمباشر هو شكل من أشكال ممارسة شعبنا لحقه في تقرير المصير، ويندرج في هذه المرحلة بالذات في اطار سعي القيادة الفلسطينية لتكريس مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية، وفي سياق نشاط الدبلوماسية الدؤوب لتجسيد الشخصية القانونية الدولية لدولة فلسطين وفقاً لمبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة”.

وتابعت “لقيت دعوة الرئيس محمود عباس للانتخابات التفافاً ودعماً دولياً واسعاً، تجلى ذلك بالاساس في عديد الاجتماعات واللقاءات والاتصالات التي عقدها الرئيس مع عديد المسؤولين الدوليين وقادة الدول ورؤساء الوفود على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ولقيت دعوة الرئيس ايضاً التفافاً شعبياً واسعاً وعميقاً، ودعماً ومباركة من القوى السياسية العاملة على الساحة الفلسطينية، هذا بالاضافة الى الدعم العربي والاسلامي الواضح لدعوة الرئيس”.

زكانت اخر انتخابات رئاسية جرت في العام 2005 في حين جرت اخر انتخابات تشريعية في العام 2006.