مبعوث الرئيس الروسي في دمشق لبحث تطورات الشمال واللجنة الدستورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- وصل مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف إلى دمشق اليوم الجمعة للقاء الرئيس السوري بشــار الأســد، وبحث آخر التطورات بشأن شرق الفرات وشمال سورية، وبدء عمل اللجنة الدستورية، وذلك قبيل اجتماع القمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين المرتقب في سوتشي يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وكان لافرنتييف قد قال الثلاثاء الماضي إن روسيا “تأمل ألا تؤثر العملية التركية على استعداد السلطات السورية والمعارضة للحضور إلى جنيف، ولا على قرار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسن، لجمع اللجنة الدستورية”. وأضاف من موسكو “نتوقع أنه على الرغم من العملية التركية، لن يؤثر ذلك على استعداد الحكومة السورية والمعارضة للقدوم إلى جنيف فحسب، بل وأيضاً على قرار السيد بيدرسن عقد هذا الاجتماع”.

وكان لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، قد أجريا محادثات في أنقرة مع المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، ونائب وزير الخارجية، سدات أونال، الخميس، وتبادلا الآراء حول الوضع على الأرض في سورية، خاصة شمال شرق البلاد، وتطرق الجانبان – وفق الخارجية الروسية – إلى القضايا المتعلقة بإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية ودفع العملية السياسية في سورية وفق القرار الأممي 2254، كما أجرى الوفد الروسي لقاءً مع قيادة هيئة التفاوض السورية المعارضة، بينهم رئيسها نصر الحريري، والرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسن قد زار دمشق والتقى يوم الأربعاء الماضي وزير الخارجية السوري وليد المعلم وبحث معه قضية اللجنة الدستورية المرتقب عقد أول اجتماعاتها نهاية الشهر الجاري في جنيف،

ووفق وكالة الأنباء الرسمية سانا، فقد أكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح عمل اللجنة وتجاوز أي معوقات محتملة أمام تحقيق ذلك، وتطرق الجانبان إلى التطورات الأخيرة في شمال شرق سورية وتأثيراتها المحتملة على عمل لجنة مناقشة الدستور وعلى المسار السياسي.