تأخر رد الفعل السوري الرسمي على الاتفاق التركي-الأمريكي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- غاب رد الفعل الرسمي السوري حول الاتفاق، الذي أعلن عنه الأتراك والأمريكيون أمس الخميس والمتعلق بوقف العمليات العسكرية 120 ساعة شمال شرق سورية وانسحاب القوات الكردية من شريط حدودي يمتد بطول 444 كم بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية

ولم يصدر أي بيان رسمي سوري على الاتفاق حتى صباح الجمعة، واكتفت وسائل إعلام النظام بالتركيز على خروقات الجانب التركي لوقف إطلاق النار واستمرار القصف المتقطع على بعض المناطق شرق الفرات من الجانب التركي.

وكان رد الفعل الوحيد الرسمي تصريح نقلته وكالة أنباء روسية عن بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري، قالت فيه إن الاتفاق “غامض”، وأشارت إلى إن اتفاق أضنة “يمكن أن يحل المشكلة الحدودية إذا كان أردوغان يريد الحل فعلاً”. وأضافت “لا يمكن أن تقبل دمشق بنسخ نموذج كردستان العراق في سورية، وتابعت “أردوغان رجل خطير ومعتدي وينشر فكر الأخوان المسلمين في المنطقة وفي أووربا”.

وكانت تركيا والولايات المتحدة قد وقّعتا الخميس اتفاقاً يقضي بتعليق عملية “نبع السلام”، وفرض وقف لإطلاق النار شمال شرق سورية لمدة 120 ساعة (5 أيام) على أن يترافق ذلك مع خطوات عسكرية عملية على رأسها انسحاب قوات (سوريا الديمقراطية) التابعة لحزب الاتحاد الديقراطي الكردي مع أسلحتها الثقيلة وتدمير تحصيناتها العسكرية حتى عمق 20 ميلاً (32 كم) وبطول 440 كم من الحدود.

وأصدر الطرفان بياناً مشتركاً يُقدّم اتفاقاً استراتيجياً، يمنح تركيا المنطقة الآمنة التي تريدها شمال سورية، وبالسيناريو الأفضل لها، ويضمن ابتعاد الميليشيات الكردية عن الحدود، ويعيد بعضاً من الثقة في مسار التعاون بين أنقرة وواشنطن.