شيخ عشائر منبجية: مائة ألف مطلوبون للنظام ونخشى من مذابح إن دخل منبج

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نورس العجلاني

روما ـ قال شيخ عشائر عربية في منبج شمال سورية، وناطق باسمها، إن أكثر من مائة ألف من المقيمين في المدينة مطلوبون للنظام السوري وسيتعرضون لجرائم إن تم تسليم المدينة إلى قوات النظام السوري.

وقال نورس العجلاني، شيخ عشائر العجلان بني سعيد في منبج شمال سورية، والناطق باسم كل عشائر منبج، إن منبج “على أطراف بركان”، وأعرب في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن خشيته من “حصول جرائم كبرى إذا تمكن جيش النظام السوري بالتعاون مع الروس ومساعدة قوات (قسد) بعد انسحاب الأمريكيين من القواعد في منبج وريفها بعد الاتفاق التركي – الأميركي من دخول المدينة”.

وأوضح العجلان، الممثل عن المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية ومجلس الأعيان “لقد استبق الروس دخول الأتراك والجيش الوطني إلى المنطقة، ونسّقوا مع قوات (قسد)، وصارت قوات النظام السوري والروس على أطراف منبج مباشرة وعلى خطوط التماس”.

وأعرب عن خشيته أن ينتقم مقاتلوا (قسد) المنسحبين من المنطقة من أهل المدينة عبر إدخال جيش النظام إليها، وقال في منبج الآن أكثر من مليون إنسان من كل سورية، بينهم أكثر من مائة ألف من المطلوبين من النظام على خلفية معارضته والمنشقين عن جيشه، وأكثر من 20 ألف من الشباب المطلوبين للجيش ممن يريد النظام زجهم في الحرب، والكل الآن صار محاصراً وممنوع من الخروج”.

وقال “إن أولاد منبج، عرباً وأكراداً، يريدون إدارة البلد بدون وصاية روسيا والنظام الذي دمر، ويريدون تطبيق خارطة سلام مع الجيش الوطني وأبناء المدينة، وسيبدأ الأهالي اليوم، إضراباً عاماً كرسالة رفض لدخول الروس وجيش النظام السوري”.

وأضاف “لقد عانينا كثيراً من قوات (قسد) حيث فرضت التجنيد الإجباري والجمارك والضرائب وأخذت الآثار وصادرت عقارات كل من وقف ضدها، وضمّوا عنوة فتيات عربيات صغار إلى وحدات حماية المرأة، ومنعوا دخول أحد من غير منطقة إلا بكفالة، وأقاموا السجون باسم الإرهاب لكل من يعارض مشروع (روج آفا)”.

وشدد على أن “الأكراد ليسوا حزب الاتحاد الديمقراطي ولا حزب العمال الكردستاني، وأهل منبج أخوة مع الجميع، عرب وأكراد من غير هذا الحزب وتركمان وشركس، والجميع يريد إنقاذ المدينة من مصير سيء محتمل”، وناشد بـ”إنقاذ منبج وأهلها من مثل هكذا مصير”.

ومن المفترض أن يجتمع الأكراد والروس يوم الثلاثاء لبحث مصير منطقة منبج على ضوء الاتفاق التركي – الأمريكي.