قيادي بمجلس منبج العسكري: سنلتزم بالاتفاق التركي الأمريكي مضموناً وزمناً

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أكّد مصدر قيادي من المجلس العسكري لمدينة منبج، التابع لقوات سورية الديمقراطية، أن القوات التابعة للمجلس توافق على بنود الاتفاق التركي – الأمريكي وستلتزم بمضمونها كما ستلتزم بالمدة الزمنية المحددة لها.

وقال المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “سنلتزم بالاتفاق التركي – الأمريكي مضموناً وزمناً، ونحن نتحدث هنا باسم مجلس منبج العسكري ولا نتكلم باسم وحدات حماية الشعب، فلديهما من يمكن أن ينطق باسمها”.

وحول ما سيكسبه المجلس من الانسحاب من الأراضي التي حددها الجانب التركي بـ444 كم على طول الحدود السورية التركية، وعمق 32 كم ضمن الأراضي السورية، قال “إن الجانب الإيجابي من وقف إطلاق النار هو عودة الأهالي إلى  بيوتهم، والحد من تزايد عدد ضحايا الحرب”، وفق قوله.

ونفى القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن تكون قوات النظام السوري قد دخلت إلى المدينة، وقال “بالنسبة إلى قوات النظام السوري، لم تدخل المدينة حتى الآن، وكانت تواجدهم هو مجرد مرور طريق باتجاه مدينة عين العرب فقط لا غير، ولا وجود لقوات النظام في منبج مطلقاً”، حسب تأكيده.

وعن موقف الأهالي وترحيبهم بخروج القوات الكردية من مناطقهم، قال “بالنسبة لموقف الأهالي، كلنا في سورية بشكل عام يعلم أن هناك تيارات وأهواء سياسية، وكل شخص أو فئة لها رأي منفصل عن الآخر، لكن أغلب الشعب في منبج تحديداً يرحب بخروج الوحدات، وبقاء العسكريين من أبناء المدينة، وخروج كل من جاء من خارجها” على حد تعبيره.

هذا وقد تم تشكيل مجلس منبج العسكري في نيسان/أبريل 2016 من عدة مجموعات عسكرية من أبناء مدينة منبج شمال شرق سورية، بالتنسيق والتعاون مع الإدارة الذاتية الكردية، واتهمته المعارضة السورية في حينها بأنه يقوم بتنفيذ أجندات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، جناح حزب العمال الكردستاني في سورية، بهدف كسب غطاء للعبور إلى غرب نهر الفرات.