التوافق على حلول زمنية وسط بعد تعليق عمل اللجنة الدستورية السورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- علمت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء من أعضاء في اللجنة الدستورية أن المبعوث الأممي لسورية يسعى لإقناع وفد النظام أن تكون الاجتماعات اليومية بحدود 4 ساعات، بدلاً من ساعتين كما طلب هذا الوفد، وأن غي بيدرسن التقى رئيسي الجلسة لإقناعهم بالتوصل إلى حل وسط.

وقبيل بدء اجتماعات اللجنة الدستورية السورية المصغرة (45 عضواً) صباح اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، تم تعليق  أعمال هذه اللجنة بعد طلب وفد النظام العمل بحدود ساعتين فيما أصرّ وفد المعارضة على العمل ثماني ساعات كل يوم لتسريع إنجاز الدستور. والتقى غير بيدرسون رئيسي الجلسة ممثلي المعارضة والنظام لهذه الغرض، لإقناع الطرفين بأن 4 ساعات أمر مناسب على أن يتم استغلال اللجان للوقت المتبقي للاستشارات والدراسات والتحضير للجلسات التالية.

وفي تفاصيل الخلاف، طلب الوفد ممثل النظام السوري العمل ساعتين يومياً فقط، أي 10 ساعة أسبوعياً، فيما طلبت المعارضة العمل ثماني ساعات، أي 40 ساعة أسبوعياً.

وبعد الاجتماعات التمهيدية، غادر جنيف 35 عضواً من وفود اللجنة الدستورية إلى مقرات إقامتهم، في حين بقي 45 عضواً موزعين بالتساوي بين الوفود الثلاثة، المعارضة والنظام والمجتمع المدني، ليشكلوا اللجنة المصغرة، ليعملوا حتى يوم الجمعة المقبل.

ولم تحدد الأمم المتحدة إطاراً زمنياً لإنجاز عمل اللجنة الدستورية السورية، التي تتخذ قراراتها بالتوافق، أو بأغلبية 75% من الأصوات،

وخلال جلسات اللجنة الدستورية الموسعة التي استمرت يومين، حصل تراشق كلامي بين الأطراف المشاركة، حيث تشبث وفد النظام بوصف أطراف في المعارضة السورية بالإرهاب والعمالة، والتأكيد على ضرورة عقد أعمال الجلسات المقبلة للجنة في دمشق، فيما شدد أعضاء من وفد المعارضة على ضرورة أن يضمن الدستور الانتهاء من الحكم الشمولي.